كيف تشجعين ملكة التخيل لدى طفلك؟ – بقلم سهى حسني التركي


اللعب هو حياة الطفل ومنبع تسليته ومرحه حيث يوفر للطفل ميدانا فسيحا لخوض التجربة ،وتنمية الشخصية، وجمع الخبرة ولا يعوض بشئ آخر. فان له أهمية حاسمة في بناء الشخصية ذهنيا، واجتماعيا، وعاطفيا بشكل جيد

يعتبر اللعب تربة خصبة لتطوير المهارات الشخصية والمدرسية وهو أسرع وسيلة لمعرفة ميول الطفل منذ نعومة أظفاره فيسهل بذلك توجيهه للأفضل. كما أنه أساس للمتطلبات المهنية في المستقبل وبدون اللعب يصبح الطفل أقل مهارة

قد يستهين كثيرا من الناس بأهمية اللعب بحجة أنه مضيعة للوقت واهدار للمال أو المزاج ليس متاحا لذلك
إن أهمية اللعب في حياة الأطفال وتحقيقه لدوره التربوي في بناء شخصية الطفل تتحدد أساسا بوعي الكبار عامة والآباء والمعلمين خاصة وبمدى اتاحتهم الفرصة أمام الطفل لتحقيق ذلك
إن هيئة الألعاب الجيدة التي تقوم بدراسة أهمية اللعب الفائقة لتطوير الأطفال بالإستعانه بباحثين مرموقين في هذا المجال تنطلق من وجوب لعب الطفل فترة من١٥ألف ساعة تقريبا في السنوات الست الأولى من عمره  أي مايعادل ثلث اليوم الواحد

ويؤكد الباحثين على ضرورة تخصيص وقت كاف للعب حتى لو كان استقطاع جزء من وقت المذاكرة فقط لحصول الفائدة المرجوة ولاعطاء الطفل جرعة من الحماس والنشاط لإكمال استذكاره الدروس ويمكن أن يدمج التعليم باللعب بطريقة ما لتحصل الفائدتين في آن واحد
فاللعب هونشاط يمارسه الناس أفرادا أو جماعات بهدف الإستمتاع ومن جهة أخرى يعتقد البعض أن اللعب مهم جدا للأطفال، فيحرص الكثير من الأسرالمرهفة على توفير كل مايطلبه الطفل من ألعاب ظنا منهما انهما قد وفروا لأطفالهم الجو المرح الذي  يتمناه كل طفل فإن شعر الطفل بالضيق يتساءلون عن  سبب ذلك بغضب
لماذا يشعر طفلي بالضيق وقت وفرت له جميع سبل الترفيه بين يديه؟
إن كثرة عدد الدمى والألعاب  يحد من الخيال الذي هو اختبار للنشاط ناتج عن عدد دوافع ذتية ويعقد سلوك اللعب النشط
إن ذلك غير كاف بل وخاطئ من جهه في نفس الوقت

«فالفائدة في القلة»
إذ فقط أولئك اللذين لايملكون سوى القليل من الألعاب يستطيعون استخدامها ويقدرون قيمتها

ومشاركة الطفل في لعبه وخصوصا الوالدين والإخوة له أهمية عظمى في تنمية لغة الحوار والتعاون والرغبة في التنافس والتحدي وتطوير طريقة التفكير

ورغم أن الفائدة في القلة لكن ليس لدرجة أن يعتقد الآباء أن لعبة واحدة تكفي لعدة أبناء فذلك خطأ جسيم
إذا كنا نتساءل عن سبب تفكير الطفل في السرقة أوالإحتيال فالجواب هو شراء لعبة واحدة يتشارك فيها عدد من الإخوة من أهم أسباب تعود الطفل على السرقة وصعوبة معرفته وتفريقه بين ممتلكاته وممتلكات الغير وذلك يفقده التعود على أن يهتم بأشياءه ومقتنياته الخاصه به

ويمكن لفن التدوير أن يعلم الطفل كيف يستفيد من كل شئ له صلة بعالم الراشدين مثل علب الكرتون والأقمشة والاكواب الورقية والأنابيب وألواح الخشب  ولوازم التنكر ومواد الأعمال اليومية بالإضافة لإستعمال الألوان التي تضفي البهجة في نفس الأطفال
أما متعة اللعب بالرمل فهي متعة للصغار والكبار

فكلما تكثف دمج هذه الأشياء باللعب خف تركيز الطفل على إصراره للحصول على لعبة جديدة وبذلك يتعلم كيفية اللعب ويستمتع به دون شراء
فاللعب هو حياة الطفل وهو أهم وسيلة ليفهم العالم من حوله

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s