ست درجات من التباعد – بقلم نوف الشمراني


وربّ صدفة خير من ألف ميعاد! مثل أو مقولة لطالما آمنت بها في حياتي فكل ما التقيت بشخص وتوطدت علاقتنا سريعا وجدت أنه يعرف شخصا أعرفه وأرجعت سببها للصدفة السعيدة التي ابتسمت لي في النهاية. وبهذا الخصوص وجدت نظرية طريفة  قريبة من هذا المعنى وهي نظرية ست درجات من التباعد!  وصاحب  هذه النظرية الكاتب المجري فريجيس كارنثي عام 1929

ملخص النظرية هي أن أي شخص على وجه الأرض يربطه علاقة مع أي إنسان آخر على سطح الأرض من خلال سلسلة من الأشخاص لا يزيد عددهم عن 6. فالإنسان بطبيعته يكوّن مجموعة من العلاقات مع أشخاص آخرين وأولئك الأشخاص يكوّنون علاقات أخرى الأمر الذي يؤدي لتكوين شبكة من العلاقات

فمثلا .. أنت والسيد الفاضل لنقل.. جورج كلوني!  كم عدد الأشخاص الذين يفصلون بينكما حتى تكون هنالك علاقة؟

واحد: فقد تعرف أنت شخصاً و هذا الشخص يعرف صديقا في الجامعة
اثنان: هذا الصديق له ابن عم مضيف طيران في الخطوط الامريكية
ثلاث: و هذا المضيف على علاقة عاطفية مع مضيفة يونانية تعمل على خط أثينا نيويورك
أربع: و هذه المضيفة تربطها صلة بمدير الفندق الذي تقيم فيه كلما مكثت في نيويورك
خمس: و هذا المدير على علاقة شخصية و قوية مع السيد الفاضل
ست: و تكون أنت الآن على علاقة “ممكنة” مع السيد الفاضل.. جورج كلوني

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s