كوني جريئة – بقلم نوف الشمراني


paint-image-797955_960_720
لفتني بالأمس عندما حاولت الخلود الى النوم فيديو اسمه  كوني جريئة يتحدث عن الجرأة والخروج من قوقعة الخجل والخوف والبدء بإخراج الأحلام المدفونة والذي كان عبارة عن فتاة تعمل في مكتبها آخر الليل وسرعان ما احست بالتعب والملل وتذكرت أدوات الرسم الخاصة بها المخبأة على الرف العلوي من خزانتها. تذكرت حينها عندما كانت صغيرة كم غمرتها السعادة عندما كانت ترى فرشاة الألوان الخاصة وكراستها الصغيرة. لم تشعر يوماً بأنها مهمة صعبة عليها بل بالعكس كان المتنفس الوحيد لها للخروج من العالم الواقعي الذي كان يخنقها باستمرار. محدثة نفسها تفكرت لو انها فقط وجدت الشخص الذي يشجعها ما كانت قد توقفت عن الرسم و بدأت تتخيل اللحظات بوجود ذلك الشخص الذي يشجعها ويقف بجانبها و فجأة وجدت نفسها في افتتاح المعرض الخاص بها وكل لوحاتها معلقة تحت انبهار الحضور بها والتصفيق الحار لنجاحها. وجدت نفسي احاسب عقلي وروحي محدثة افكاري ان الوقت حان لتحقيق الاحلام المدفونة وتأجيل اعمال الغير والالتفات الى نفسي للحظات. خلدت وقتها للنوم وفي رأسي ألف سؤال لا اجابة لها تاركة للغد مساحة الرد بالجواب المناسب او كما يقولون الصباح رباح
أعزاءي القراء لم نعد نمتلك الوقت لكي ننتظر من يقف بجانبنا ويحثنا على تحقيق أحلامنا المؤجلة. أما آن الوقت لكي نبدأ ونبادر ونشجع انفسنا الخجولة على الوقوف بشجاعة لتخط حاجز الخوف؟ . . فالساحة لنا الآن
Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s