الخوف من الخسارة – بقلم لينه وصفي


تعيش احداهن حياةً تعيسة مع زوجها الذي أصبح جلادا لها ، ينهال عليها بأقسى أنواع التهكم اللفظي و الجسدي على حدٍ سواء حتى أصبحت ضعيفة و وهنة تعيش داخل حلقة مفرغة من الذل و الهوان ، لا كلمة مسموعة و لا خاطر مجبور !،معللةً ذلك كله بقلة الحيلة و عبئ الأطفال الذين لا ذنب لهم في كل هذا وأنها ستتقمص دور الضحية من أجلهم حتى نهاية الحكاية التعيسة بامتياز .

جاهلة أنها بهذه السلبية ستزيدهم هما و كآبة بل ستجعلهم قليلي حظ من الأمان و الحب و السلام و القوة .فقد خدرت إحساسها بالإهانة و سوء المعاملة ، و همشت روحها التي خلقت حرة خوفا من الخسارة .

ذاك الخوف الذي يعلله إحساس الأمان الكاذب ، فالشخص الخائف من الخسارة يخلق آلافات الأعذار  خوفا من التغير ، خوفا من التحرر من القيود و مواجهة العالم بيد خالية و صدرٍ عاري و قدم حافية .

خوفا من مواجهة التحديات و التقلبات المعاتية ، خوفا من الخروج عن خط الحياة التقليدي و مجابهة المجتمع و العالم الخارجي الذي لا يعلم بمعاناته كل ليلة و لا يعلم بمرارة الألم و حرقة الدموع التي تنهش روحه . يخاف جدا و كأن مايخاف خسارته أغلى مما خسره سلفا .  

في أحيانٍ كثيرة نجبر ذواتنا على تحمل ما لا يطاق، متناسين أن الله لا يحمّل نفسا إلا وسعها، متناسين أن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم و أن الله لا يرضى علينا الهوان إلا اذا ارتضيناه لنا !

 نعيش داخل خدعة الرضا التي لا تمت للرضا بأي صلة ،نوهم أنفسنا بأن هذه حياتنا التي كتبها الله لنا لذا يتوجب علينا الرضا و الاسستسلام . Continue reading “الخوف من الخسارة – بقلم لينه وصفي”

Advertisements

إدمان مواقع التواصل – بقلم د. عبدالله باهي


منذ عقد من الزمن, بدأ الهوس بمواقع التواصل الاجتماعي بداية بموقع فيسبوك ثم تويتر ومن بعدها إنستجرام وسنابتشات. لم يكن من المتوقع أن يصل الهوس بهذا العالم الإفتراضي إلى هذا الحد من الجنون, حتى أصبحت هذه المواقع جزء لا يتجزأ من حياة الفرد في العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين

وما زاد الأمر سوءاً هو سهولة الوصول لهذا العالم من خلال بضع ثواني من الهواتف الذكية في أي وقت وأي مكان, حتى أصبحت هذه التطبيقات أول وآخر عمل نقوم به خلال يومنا

لا شك أن لهذه المواقع جزء إيجابي, فلولاها عزيزي القارئ لما وصلت لهذه المقالة, ولما تواصلت مع أصدقاء الطفولة الذين كادت الحياة أن تمحوا أثرهم. ربما وجدت فرصة عمل من خلال هذا العالم الإفتراضي, أو ألهمت بفكرة غيرت مسار حياتك, أو تعلمت شيئاً جديدا, أو تعرفت على رفيق درب جديد, وأمثلة أخرى كثيرة من إيجابيات هذا العالم. فقد قامت ثورات من خلاله, وزاد وعي الناس بعادات الشعوب الأخرى مما أغلق أحد أبواب العنصرية, وأصبح العالم بأسره مدون على صفحة تحركها بلمس شاشة بجهاز محمول في جيبك

ولكن الإفراط في الشيء وإن كان ضرورياً له آثار سلبية, حتى الإفراط في شرب الماء قد يسبب بما يعرف بالتسمم المائي, وإن كان هو سر الحياة ! وقد تم وصف مرض جديد يدعى اضطراب إدمان الفيسبوك, وتنطبق عليه معايير الإدمان كالتهرب من الواقع, الرغبة في المزيد, الإكتئاب, وأهمهم القلق الشديد عند التوقف عن العادة المدمنة

التهرب من الواقع

إذا كنت جالساً في منطقة إنتظار, أو حافلة وأنت ذاهب للعمل, أو كنت تجلس في غرفة تجمعك بأشخاص لا تعرفهم, فإن أول ما يفعله أغلب الناس هو الوصول إلى الهاتف الذكي والخروج من العالم الحقيقي. إنه أشبه بالإختباء من الواقع, والذهاب وراء الشاشة لمراقبة حياة اللآخرين دون علمهم بأن تراهم. ويتبع هذا التهرب من الواقع صعوبة التواصل مع الناس على أرض الواقع, خصوصاً عند التعرف على وجوه جديدة. ويصل هذا إلى الخوف من الخروج إلى العالم الحقيقي خوفاً من مواجهة الناس, واتقاءاً من أحكام المسبقة. وهنا ندخل في دوامة مغلقة, فكلما قل التواصل الإجتماعي الحقيقي على أرض الواقع ضعفت هذه المهارة لدى الفرد, وأغلق على نفسه أبواب الحياة واحدا تلو الآخر Continue reading “إدمان مواقع التواصل – بقلم د. عبدالله باهي”

الوحدة ليست سيئة – بقلم لينه وصفي


الصبر – زين م


مساؤكم بهجة عيد أعزائي القراء
عدت بعد انقطاع طويل..
كلامي موجه لكل من يشعر بثقلٍ في روحه
ستمضي..
ما أصعب الصبر!
خلال رحلتنا والأيام التي نقضيها في الحياة.
من الطبيعي أن نتوقف عند الأيام الصعبة
و لحظات الانكسار والهزيمة والخيبات.
ومن المعتاد أن يظهر في هذه الفترة شخص ما ليقول لنا: اصبر.
الصبر على صعوبة الدراسة
العمل
العلاقات مع الآخرين
المرض
والظروف والأيام
إلخ..
ولكن، ليس من العدم فقد وُجِد بابٌ في الجنة للصابرين.
لو تأملنا في الصبر وكيف يهذب النفس ويعلّم ويربي على قوة التحمل.
سبحانه الكريم ما أعظمه!
“فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَاتَصِفُونَ “
والصبر الجميل هو: “صبر بلا شكوى”
و مع أنه من أصعب الأمور في الحياة
ولكنه دوماً معنا.
حتى في أوقات الانكسار والهزيمة
سنجد بأن الله سبحانه وتعالى قد منَّ علينا ببصيصٍ من النور حتى يهدينا بعض اليقين ويرسل لنا رسالة ربانية تقول “اصبر”
ويعوضنا!
من الممكن أن يتشكل هذا العوض على أكثر من هيئة
صديقٌ وفي
حب عائلة دافئة
آية نقرأها في القرآن
أو حتى جملة بسيطة نسمعها من أحدهم في جلسة من الجلسات
ونشعر بأنها موجهة لقلوبنا وتهدينا كلمة “اصبر”.
ومن المهم معرفة بأنه سبحانه وتعالى لايكلف نفساً إلا وسعها
يقيناً وإيماناً.
ماتقوم بالصبر عليه يختلف عما يصبر عليه أخيك أو جارك أو من يجلس بجانبك في الأماكن العامة.
كل امرئ لا يواجه إلا مايقدر على تحمله ومايستطيع المرور فيه ومن خلاله.
بصراحة، هذه إحدى قناعاتي.
“للكلام صوت”
جملة سمعتها من أحد أهم الأشخاص في حياتي
وبالفعل أقنعتني.
اقتنعت بأننا من الممكن أن نسمع الصوت الخفي والرسائل الموجهة لنا من الكلام أو الأحداث التي نمر بها.
تقبلوا الصبر، وفكروا في عِظَم أجره
مهما بلغ حجم البلاء الذي نصبر عليه
لنا الأجر..
والأكيد أنه تبارك وتعالى لابد من أن يرسل لنا العوض الجميل، فما بعدالعُسر الا اليُسر.
وما أحلى وألذ عوضه سبحانه.
وكل عامٍ وأنتم بخير.
“لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر”
“وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ”

كيف تغلبت على الإكتئاب – بقلم لينه وصفي


بعد وفاة والدتي دخلت في حلقة حالكة السواد ، سقوفها الكآبة و أنوارها الوحدة و جدرانها الألم ,هذه الحلقة تسمى بالإكتئاب! 

و الكآبة أو الاكتئاب النفسي هو اعتلال عقلي يعاني فيه الشخص من الحزن والمشاعر السلبية لفترات طويلة، فقدان الحماس وعدم الاكتراث و قد تصادفه مشاعر الحزن و القلق والتشاؤم والذنب و ضيق في الصدر مع انعدام وجود هدف للحياة، مما يجعل الفرد يفتقد الواقع و الهدف في الحياة.

وقتذاك كنت ذات العشرين ربيعا في سنتي الثانية من مرحلتي الجامعية ،

أصابتني رصاصة الكآبة في مقتل 

فقدت الرغبة في الأكل حتى أصبحت هزيلةً كفاية لتزور الفيروسات جسدي بين الفينة و الأخرى ، كما  فقدت رغبتي في الدراسة أيضا كنت أدخل في صراعات شديدة الحدة عندما تحين وقت امتحاناتي بسبب فقدان الرغبة في المذاكرة أو القراءة ، كنت أميل إلى التقوقع على نفسي و أفضل الابتعاد عن كل شيء حتى و ان حضرت جسديا الا أنّ داخلي أشبه بخواء يفصل روحي  عن هذا العالم  ،  

تغيرت كثيرا للحد الذي لم أتعرف فيه على نفسي ،حينها انطفأت حماستي للحياة فقد أصبحت ذات حساسية مفرطة ، عصبية  و صاحبة  مزاج متقلب  على نقيض ما كنت عليه في السابق  !  Continue reading “كيف تغلبت على الإكتئاب – بقلم لينه وصفي”

إحسان أم سلاطة لسان؟ – بقلم رقية إدريس


إنه يوم الجمعة، يوم اجتماعي بأهل زوجي، وها أنا ذا في طريقي لبيت عمّتي، صابرة، سعيدة، بصلتي للرحم

ما أقاسيه لا يساوي شيئا، فأنا أصل الرحم، أواسي نفسي بتلك العبارات، وكالعادة، كلمات جارحة، نظرات حاقدة، ما هذه الكلمات التي نسمعها من أبناءك ؟ ما هذا السلوك الذي اعتادوا عليه؟ ما هذا وما هذا ؟ وافعلي، ولا تفعلي. أبتسم، أتلطف بالعبارة، ثم أعود مجددا لمنزلي، صابرة، متسائلة أهذا حالي كل جمعة؟ Continue reading “إحسان أم سلاطة لسان؟ – بقلم رقية إدريس”

حب النفس – بقلم زين م


من الرائع أن نطور من انفسنا.

وبالطبع، ليس كل مافي هذه الحياة هو العمل.

ولكن في زمننا الحالي

وبكل الفرص المتوافرة لدينا والابواب المفتوحة للجميع.

لايوجد اعذار!

دورات -برامج-كتب..الخ

كلها تظهر لنا بمجرد ضغطة زر.

بمجرد أن يخطر على اذهاننا الكمية الهائلة للفرص والمعرفة المتوافرة على الانترنت!

كنز، لمن يعرف منطقة البحث. Continue reading “حب النفس – بقلم زين م”