كيف تغلبت على الإكتئاب – بقلم لينه وصفي


بعد وفاة والدتي دخلت في حلقة حالكة السواد ، سقوفها الكآبة و أنوارها الوحدة و جدرانها الألم ,هذه الحلقة تسمى بالإكتئاب! 

و الكآبة أو الاكتئاب النفسي هو اعتلال عقلي يعاني فيه الشخص من الحزن والمشاعر السلبية لفترات طويلة، فقدان الحماس وعدم الاكتراث و قد تصادفه مشاعر الحزن و القلق والتشاؤم والذنب و ضيق في الصدر مع انعدام وجود هدف للحياة، مما يجعل الفرد يفتقد الواقع و الهدف في الحياة.

وقتذاك كنت ذات العشرين ربيعا في سنتي الثانية من مرحلتي الجامعية ،

أصابتني رصاصة الكآبة في مقتل 

فقدت الرغبة في الأكل حتى أصبحت هزيلةً كفاية لتزور الفيروسات جسدي بين الفينة و الأخرى ، كما  فقدت رغبتي في الدراسة أيضا كنت أدخل في صراعات شديدة الحدة عندما تحين وقت امتحاناتي بسبب فقدان الرغبة في المذاكرة أو القراءة ، كنت أميل إلى التقوقع على نفسي و أفضل الابتعاد عن كل شيء حتى و ان حضرت جسديا الا أنّ داخلي أشبه بخواء يفصل روحي  عن هذا العالم  ،  

تغيرت كثيرا للحد الذي لم أتعرف فيه على نفسي ،حينها انطفأت حماستي للحياة فقد أصبحت ذات حساسية مفرطة ، عصبية  و صاحبة  مزاج متقلب  على نقيض ما كنت عليه في السابق  !  Continue reading “كيف تغلبت على الإكتئاب – بقلم لينه وصفي”

Advertisements

إحسان أم سلاطة لسان؟ – بقلم رقية إدريس


إنه يوم الجمعة، يوم اجتماعي بأهل زوجي، وها أنا ذا في طريقي لبيت عمّتي، صابرة، سعيدة، بصلتي للرحم

ما أقاسيه لا يساوي شيئا، فأنا أصل الرحم، أواسي نفسي بتلك العبارات، وكالعادة، كلمات جارحة، نظرات حاقدة، ما هذه الكلمات التي نسمعها من أبناءك ؟ ما هذا السلوك الذي اعتادوا عليه؟ ما هذا وما هذا ؟ وافعلي، ولا تفعلي. أبتسم، أتلطف بالعبارة، ثم أعود مجددا لمنزلي، صابرة، متسائلة أهذا حالي كل جمعة؟ Continue reading “إحسان أم سلاطة لسان؟ – بقلم رقية إدريس”

حب النفس – بقلم زين م


من الرائع أن نطور من انفسنا.

وبالطبع، ليس كل مافي هذه الحياة هو العمل.

ولكن في زمننا الحالي

وبكل الفرص المتوافرة لدينا والابواب المفتوحة للجميع.

لايوجد اعذار!

دورات -برامج-كتب..الخ

كلها تظهر لنا بمجرد ضغطة زر.

بمجرد أن يخطر على اذهاننا الكمية الهائلة للفرص والمعرفة المتوافرة على الانترنت!

كنز، لمن يعرف منطقة البحث. Continue reading “حب النفس – بقلم زين م”

شكٌ من أول نظرة ~ بقلم د. عبدالله باهي


الفراسة كما هي معروفة عند قدماء العرب يعود تاريخها في الأصل إلى الإغريق, وقد تم تصنيفها في القرن التاسع عشر تحت العلوم الزائفة أو المعروف بالسودوساينس

وفي العصر الحديث, عاود العلماء نظرتهم في هذا المجال سائلين أنفسهم: هل يمكن قراءة شخصية الآخر بمجرد النظر إلى معالمه الخارجية خصوصاً ملامح الوجه؟

لا شك أن كل منا مر بتجربة التعرف على شخص جديد. وفي معظم الأوقات تتكون في ذهننا صورة لشخصية هذا الشخص عندما ننظر إليه لأول مرة حتى وإن كانت في العقل الباطن دون أن نشعر. ما السبب في ذلك؟ وما هي دقة هذا التصورات التي تكونها عقولنا عن هذا الشخص حتى قبل أن نتحدث إليه؟

إن الانطباع الأول الذي يأتينا من الأشخاص الذين نراهم لأول مرة له تأثير كبير على تعاملنا معهم. لقد علمونا كثيراً ان لا نحكم على الكتاب من غلافه, وأن لكل شخص قصة لا نعرفها, ولكن العقل يسرع في الحكم على المظاهر, وهذا سيف ذو حدين. فقد يكون تحذيراً من عقلك لكي تتخذ الحيطة والحذر من الشخص الذي أمامك, وقد يخونك عقلك في الحكم على على الشخص الذي أمامك فتظلمه بسوء ظنك فيه, فالعقل معرض لأن يصيب أو أن يخطئ Continue reading “شكٌ من أول نظرة ~ بقلم د. عبدالله باهي”

نوايا – بقلم زين م


أحسن الظن
مما أرى مؤخراً وجدت بأن الكثير من الناس تأقلموا بأن يتوقعوا الأسوء في ومن الأخرين
كمثال، عندما ندخل في صداقة جديدة
صديق او زميل او اي شخص غريب ويكرمنا بلطفه وعطائه، يتبادر إلى الأذهان بأنه لابد من دوافع خفية جعلته يتصرف بهذا اللطف الشديد
عندما يمد لنا أحدهم يد العون بدون أي مردود او مقابل، لابد من أنه ينتظر الرد او ان لديه اسباب غريبة
عندما نرتبط بالآخرين في زواج أو خطوبة ويكون الطرف الآخر في قمة السعادة واللطف والرضا، لا بد من أنها خدعة البدايات! فلا يوجد من يستمر في علاقته بسعادة للأبد

Continue reading “نوايا – بقلم زين م”

هدف – بقلم زين م


في مرحلةٍ ما قد نؤخذ بزحام الحياة وسرعتها وننسى أهدافنا
وننجرف بما يحدث ويتوارى عن أذهاننا ماكنا نطمح إليه

ففي الفترة الأخيرة, وبفضل بعض الأصدقاء الذين كانوا السبب في كتابتي لهذا المقال ,بعد أن شاهدت ما وصلوا إليه
ذكرت نفسي بحقيقةٍ نعرفها وقد ننساها أحياناً, وهي مهما كانت صعوبة الظروف, بالإصرار حتماً سنصل في النهاية
ولابد من المرور أحياناً ببعض الأيام التي تثبط فيها عزيمتنا, وينطفئ توهجنا الداخلي
لذا أعدت ترتيب اولوياتي وأهدافي لعام 2018
لم أكتبها فقط بل وضعت لكل هدف تاريخ إنجاز محدد, تقريباً

وبالمناسبة, ليس من الضروري أن نكتب إنجازات وأهداف عظيمة
من الممكن أن تكون على الصعيد الشخصي فقط, مثل أن أتقن مهارة جديدة أو أقوم بقراءة عدد معين من الكتب
خلال العام, وغيرها من الأهداف البسيطة التي لها تأثير إيجابي على النفس
لأن معظمنا يقرأ ويسمع عن الأحلام وعن الإنجازات.. إلخ
ولكننا لا نجد دوماً من يساعدنا على تحقيقها, أو يقوم بتذكيرنا بأنفسنا وبحقيقتنا
بقدراتنا ومواهبنا

لذلك أعزائي القُراء
بعد الانتهاء من قراءة المقال
كل ما تحتاجونه هو مشروب لطيف, ورقة وقلم, وكثير من الأهداف الممتعة

وملاحظة أخيرة: كونوا ممتنين للعام المنصرم, محبين للعائلة وللأصدقاء
شاكرين الله على نعمه وعلى التفاصيل الصغيرة الجميلة

احظوا بعامٍ سعيد

أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هي أن تخلقه

طارق السويدان

الإعلام – بقلم زين م


أجد بطريقة أو بأخرى أن لوسائل الإعلام تأثير على طريقة تصرفاتنا

لأنها لم تعد مجرد معلومات لايوجد أحد ليلقي لها بال كما في السابق

الغالبية في المجتمع يقضي معظم الوقت حاملاً  الهواتف المتنقلة أو يشاهد التلفزيون..الخ

لذلك من الطبيعي أن يتأثر بالمحتوى الذي يُشاهده, سلبياً كان أو إيجابياً

خصوصاً مؤخراً ! وبالطبع أتحدث عن جميع وسائل الإعلام

تتأثر التصرفات وطريقة التفكير وحتى المصطلحات والمفردات التي يستعملها الشخص في الحديث

نرى بعضاً من الأشخاص ذوي التأثير في وسائل التواصل مثل برنامج سناب تشات يعطي معلومات ثقافية وصحية وغيرها، وآخر يصوّر اقتباسات وقصص تاريخية، وبعضهم يحكي قصص الأنبياء

وتطول القائمة

دور ومسؤولية كل إنسان أن يعرف المحتوى الذي يقوم بتقديمه للآخرين والمحتوى الذي يقوم بمتابعته شخصياً

لأنه  سينعكس على نفسه وعلى الآخرين

سؤال للنفس، هل المحتوى الذي أقوم بتقديمه مفيد؟ أو على الأقل ممتع؟ أم أنه غير هادف ومضيعةً  للوقت والجهد فقط

إن  كان الاختيار الأخير، أعتقد بأنه لابد من مراجعة نفسك قبل استكمال قراءة المقال عزيزي القارئ

شخصياً قمت بملاحظة بعض الحسابات العامة المختلفة أن الحسابات اللطيفة المنتشرة أفادت مجموعة كبيرة من الناس

من ناحية التوعية بالغش التجاري الأستاذ فيصل العبدالكريم يتحدث عن نوعية المنتجات الرديئة سواءً  في منتجات التزيين أو المنتجات الطبية وحتى أسواق الذهب

وحساب آخر “اسأل الصيدلي” يتحدث عن الأدوية ويقوم بتقديم بعض النصائح عن الأمراض المختلفة

وحساب الأستاذ نايف حمدان والأستاذ عمرو ناظر يقومون بسرد بعض القصص التاريخية بشكل موجز ولطيف

وتطول القائمة! مصممين وأطباء ومحاميين وغيرهم، خصصوا بعض من وقتهم للغير

هنا حسابات سناب شات لبعض الأشخاص الذين أحب أن  أتابعهم شخصياً

الأستاذ فيصل العبدالكريم: Faisal9a

المحامي عبدالرحمن اللاحم: a_allahim

اسأل الصيدلي: i_pharmacy

أدعية وأذكار: bc_ad3iya

الدكتورة هند: hha212

المبدعة غدير سعد: ghadeerat

المصمم سعد الفهد: saad-wedding

المصورة روان محمد: Rawanmohammad

احظوا بيومٍ سعيد أعزائي القراء

الإعلام سلاح فعال, ولكنه ككل الأسلحة سلاح ذو حدين

غازي القصيبي –