إحسان أم سلاطة لسان؟ – بقلم رقية إدريس


إنه يوم الجمعة، يوم اجتماعي بأهل زوجي، وها أنا ذا في طريقي لبيت عمّتي، صابرة، سعيدة، بصلتي للرحم

ما أقاسيه لا يساوي شيئا، فأنا أصل الرحم، أواسي نفسي بتلك العبارات، وكالعادة، كلمات جارحة، نظرات حاقدة، ما هذه الكلمات التي نسمعها من أبناءك ؟ ما هذا السلوك الذي اعتادوا عليه؟ ما هذا وما هذا ؟ وافعلي، ولا تفعلي. أبتسم، أتلطف بالعبارة، ثم أعود مجددا لمنزلي، صابرة، متسائلة أهذا حالي كل جمعة؟ Continue reading “إحسان أم سلاطة لسان؟ – بقلم رقية إدريس”

Advertisements

حب النفس – بقلم زين م


من الرائع أن نطور من انفسنا.

وبالطبع، ليس كل مافي هذه الحياة هو العمل.

ولكن في زمننا الحالي

وبكل الفرص المتوافرة لدينا والابواب المفتوحة للجميع.

لايوجد اعذار!

دورات -برامج-كتب..الخ

كلها تظهر لنا بمجرد ضغطة زر.

بمجرد أن يخطر على اذهاننا الكمية الهائلة للفرص والمعرفة المتوافرة على الانترنت!

كنز، لمن يعرف منطقة البحث. Continue reading “حب النفس – بقلم زين م”

شكٌ من أول نظرة ~ بقلم د. عبدالله باهي


الفراسة كما هي معروفة عند قدماء العرب يعود تاريخها في الأصل إلى الإغريق, وقد تم تصنيفها في القرن التاسع عشر تحت العلوم الزائفة أو المعروف بالسودوساينس

وفي العصر الحديث, عاود العلماء نظرتهم في هذا المجال سائلين أنفسهم: هل يمكن قراءة شخصية الآخر بمجرد النظر إلى معالمه الخارجية خصوصاً ملامح الوجه؟

لا شك أن كل منا مر بتجربة التعرف على شخص جديد. وفي معظم الأوقات تتكون في ذهننا صورة لشخصية هذا الشخص عندما ننظر إليه لأول مرة حتى وإن كانت في العقل الباطن دون أن نشعر. ما السبب في ذلك؟ وما هي دقة هذا التصورات التي تكونها عقولنا عن هذا الشخص حتى قبل أن نتحدث إليه؟

إن الانطباع الأول الذي يأتينا من الأشخاص الذين نراهم لأول مرة له تأثير كبير على تعاملنا معهم. لقد علمونا كثيراً ان لا نحكم على الكتاب من غلافه, وأن لكل شخص قصة لا نعرفها, ولكن العقل يسرع في الحكم على المظاهر, وهذا سيف ذو حدين. فقد يكون تحذيراً من عقلك لكي تتخذ الحيطة والحذر من الشخص الذي أمامك, وقد يخونك عقلك في الحكم على على الشخص الذي أمامك فتظلمه بسوء ظنك فيه, فالعقل معرض لأن يصيب أو أن يخطئ Continue reading “شكٌ من أول نظرة ~ بقلم د. عبدالله باهي”

هدف – بقلم زين م


في مرحلةٍ ما قد نؤخذ بزحام الحياة وسرعتها وننسى أهدافنا
وننجرف بما يحدث ويتوارى عن أذهاننا ماكنا نطمح إليه

ففي الفترة الأخيرة, وبفضل بعض الأصدقاء الذين كانوا السبب في كتابتي لهذا المقال ,بعد أن شاهدت ما وصلوا إليه
ذكرت نفسي بحقيقةٍ نعرفها وقد ننساها أحياناً, وهي مهما كانت صعوبة الظروف, بالإصرار حتماً سنصل في النهاية
ولابد من المرور أحياناً ببعض الأيام التي تثبط فيها عزيمتنا, وينطفئ توهجنا الداخلي
لذا أعدت ترتيب اولوياتي وأهدافي لعام 2018
لم أكتبها فقط بل وضعت لكل هدف تاريخ إنجاز محدد, تقريباً

وبالمناسبة, ليس من الضروري أن نكتب إنجازات وأهداف عظيمة
من الممكن أن تكون على الصعيد الشخصي فقط, مثل أن أتقن مهارة جديدة أو أقوم بقراءة عدد معين من الكتب
خلال العام, وغيرها من الأهداف البسيطة التي لها تأثير إيجابي على النفس
لأن معظمنا يقرأ ويسمع عن الأحلام وعن الإنجازات.. إلخ
ولكننا لا نجد دوماً من يساعدنا على تحقيقها, أو يقوم بتذكيرنا بأنفسنا وبحقيقتنا
بقدراتنا ومواهبنا

لذلك أعزائي القُراء
بعد الانتهاء من قراءة المقال
كل ما تحتاجونه هو مشروب لطيف, ورقة وقلم, وكثير من الأهداف الممتعة

وملاحظة أخيرة: كونوا ممتنين للعام المنصرم, محبين للعائلة وللأصدقاء
شاكرين الله على نعمه وعلى التفاصيل الصغيرة الجميلة

احظوا بعامٍ سعيد

أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هي أن تخلقه

طارق السويدان

الإعلام – بقلم زين م


أجد بطريقة أو بأخرى أن لوسائل الإعلام تأثير على طريقة تصرفاتنا

لأنها لم تعد مجرد معلومات لايوجد أحد ليلقي لها بال كما في السابق

الغالبية في المجتمع يقضي معظم الوقت حاملاً  الهواتف المتنقلة أو يشاهد التلفزيون..الخ

لذلك من الطبيعي أن يتأثر بالمحتوى الذي يُشاهده, سلبياً كان أو إيجابياً

خصوصاً مؤخراً ! وبالطبع أتحدث عن جميع وسائل الإعلام

تتأثر التصرفات وطريقة التفكير وحتى المصطلحات والمفردات التي يستعملها الشخص في الحديث

نرى بعضاً من الأشخاص ذوي التأثير في وسائل التواصل مثل برنامج سناب تشات يعطي معلومات ثقافية وصحية وغيرها، وآخر يصوّر اقتباسات وقصص تاريخية، وبعضهم يحكي قصص الأنبياء

وتطول القائمة

دور ومسؤولية كل إنسان أن يعرف المحتوى الذي يقوم بتقديمه للآخرين والمحتوى الذي يقوم بمتابعته شخصياً

لأنه  سينعكس على نفسه وعلى الآخرين

سؤال للنفس، هل المحتوى الذي أقوم بتقديمه مفيد؟ أو على الأقل ممتع؟ أم أنه غير هادف ومضيعةً  للوقت والجهد فقط

إن  كان الاختيار الأخير، أعتقد بأنه لابد من مراجعة نفسك قبل استكمال قراءة المقال عزيزي القارئ

شخصياً قمت بملاحظة بعض الحسابات العامة المختلفة أن الحسابات اللطيفة المنتشرة أفادت مجموعة كبيرة من الناس

من ناحية التوعية بالغش التجاري الأستاذ فيصل العبدالكريم يتحدث عن نوعية المنتجات الرديئة سواءً  في منتجات التزيين أو المنتجات الطبية وحتى أسواق الذهب

وحساب آخر “اسأل الصيدلي” يتحدث عن الأدوية ويقوم بتقديم بعض النصائح عن الأمراض المختلفة

وحساب الأستاذ نايف حمدان والأستاذ عمرو ناظر يقومون بسرد بعض القصص التاريخية بشكل موجز ولطيف

وتطول القائمة! مصممين وأطباء ومحاميين وغيرهم، خصصوا بعض من وقتهم للغير

هنا حسابات سناب شات لبعض الأشخاص الذين أحب أن  أتابعهم شخصياً

الأستاذ فيصل العبدالكريم: Faisal9a

المحامي عبدالرحمن اللاحم: a_allahim

اسأل الصيدلي: i_pharmacy

أدعية وأذكار: bc_ad3iya

الدكتورة هند: hha212

المبدعة غدير سعد: ghadeerat

المصمم سعد الفهد: saad-wedding

المصورة روان محمد: Rawanmohammad

احظوا بيومٍ سعيد أعزائي القراء

الإعلام سلاح فعال, ولكنه ككل الأسلحة سلاح ذو حدين

غازي القصيبي –

صورة – بقلم زين م


انتشرت مؤخراً في مجتمعاتنا ثقافة التصوير بشكل جداً كبير، سواءً بالأجهزة الذكية أو الكاميرات وغيرها

ودائماً تتردد على مسامعنا جمل مثل “صورة عن ألف كلمة” وهي صحيحة

لكن بدأت بالشعور أن مايحدث قد يؤثر على إنسانيتنا، على سبيل المثال عندما نرى حادث مروري أو ظاهرة غريبة أو حتى مشاجرة في الأماكن العامة، يهب الناس لرفع أجهزتهم المحمولة لتوثيق الحدث، ويهملون الشخص المتضرر أو المصاب، ناهيك عن المقاطع التي تُنشر في وسائل التواصل الإجتماعي، مثل الخادمة التي كانت على وشك السقوط ومقاطع المشاجرات والحوادث…إلخ

بل حتى في الموت! أذكر رؤية إحدى الفتيات مُلتقطة صورة في تطبيق “سناب تشات” لجنازة بينما هي في مغسلة الموتى

الموت لم يعد له هيبة! شيء عجيب

وبالطبع في المناسبات، في الأعراس والحفلات نجد البعض قد نسي كيفية الاستمتاع باللحظة ويمضي جل وقته ممسكاً بالكاميرات حتى يوثق مايحدث بأدق التفاصيل! ولو كان بطريقة مزعجة وغير مرغوب فيها

أنا شخصياً مُحبة للصور جداً، خصوصاً المطبوعة منها.. خطر على بالي خلال كتابة المقال عبارة منقوشة على إحدى الألبومات في مكتبة والدي

 “تفنى الجسوم وتبقى الرسوم”

ولكن في حدود المعقول، بالطبع

 ناهيك عن ما يُعرض في وسائل التواصل مما لا يليق من اللحظات الخاصة سواءً العائلية أو غيرها، وهي حرية شخصية بالتأكيد ولكن ليس عندما تتطور المشكلة لتصل إلى التعدي على خصوصية الآخرين، كتصوير المنازل والمناسبات دون إذن من صاحب المكان، حتى أن هناك بعض القوانين التي تتعلق بالتصوير وتترتب عليها عقوبات كبيرة جداً

فلذلك قررت أن أكتب هذا المقال للتذكير بأن نستمتع باللحظة، وللحد من هذه الظاهرة المزعجة

الأصدقاء، العائلة، العمل، المجتمع

جوهر الحياة يكمن في اللحظات السعيدة، في الآن

في مرحلةٍ ما عندما تنظر إلى الخلف ستذكر اللحظات من خلال الشاشة وليس كما لو كنت قد استمتعت بها مع من تحب

الخيار بيديك، عزيزي القارئ

احظوا بيومٍ سعيد

اللحظات الجميلة ليس بالضرورة أن تكون ناتجة عن أشياء ثمينة أو نادرة الحدوث، قد تأتي لحظة جميلة بمجرد ابتسامة تراها على محيا أحدهم أو كلمة طيبة تسمعها من أحد الأشخاص

إيرين لودر

 

شكراً سبيستون – بقلم د. عبدالله باهي


احنا جيل عدنان ولينا، احنا اللي اتزرع فينا معاني الصداقة الحب، اتعلمنا من عبسي إن الشكل مش كل حاجة، طول ما اللي جواك نقي وعفوي هتكسب حب الناس
إتعلمنا من ماوكلي إنك انت اللي بتصنع نفسك، إنت اللي بتختار مبادءك اللي عايز تمشي عليها، حتى لو متربي مع قرود أو شوية ذئاب
عشنا أيام صعبة مع أبطال الديجيتال، وشفنا إنك عشان تعيش لازم تتأقلم مع عالمك في كل لحظة، ومهما وقعت لازم تقف وتكمل مشوار البحث
احنا جيل جريندايزر، جيل إتربى على إن الخير بينتصر في الآخر مهما كان الشر أكبر و أقوى
اتعلمنا روح الفريق مع سابق ولاحق، معاني الصداقة والأخوة والتضحية في عهد الأصدقاء، حب اخواتنا الصغيرين مهما غلطوا في أنا وأخي، عشنا روح الشجاعة في الرمية الملتهبة وداي الشجاع، اتزرع فينا حب الوطن من صقور الأرض وهزيم الرعد، أخدنا مبدأ التضحية بالروح لغاية أسمى من فرسان الأرض، عدم الاستسلام والإيمان بهدفك مهما كان كبير في بينكي وبرين، والعفو من اللي آذوك من سالي
احنا اللي شفنا حسان بيكون سبب في فوز فريقه لما كان سبب في هزيمته في سلام دانك، والإصرار على الفوز مع كابتن ماجد، اتعلمنا الدهاء من سندباد، والحب من ريمي، والذكاء من القناص، والعبقرية من عبقور

كانت سبيستون منصة كل ده، كانت الشاشة المفضلة لمعظم الأطفال من جيل التسعينات وأواخر الثمانينات
يمكن معنى القيم والمبادئ دي مكنش واضح لينا في البداية، بس بلا شك اتزرع في لا وعينا من كتر ما شفناه، وإدانا أساسيات نقدر نواجه بيها مصاعب الحياة والظلم اللي كبرنا واحنا شايفينه. ده غير إنه قوى لغتنا العربية الفصحى، وأشغل وقتنا قدام التلفزيون بحاجة هادفة لما كنا ممكن نتفرج على قنوات تهدم أخلاقنا
بزعل لما بشوف الجيل الجديد فايته كل ده، وبزعل أكتر لما بشوف مسلسلات الكرتون الجديدة اللي بلا هدف، بلا قيم. لازم يكون لينا دور عشان نرجعلهم الزمن بتاعنا، ونعرفهم على الأساطير اللي كبرنا معاهم، يمكن نصلح حاجة من اللي خربه الإعلام الجديد
لازم نكون قدوة ليهم في زمن فقد فيه القدوة، ونثبت انه احنا جيل المبادئ والقيم، جيل الإصرار والتحدي والعزيمة، احنا شباب المستقبل

شكراً سبيستون