الضيف الساكن – بقلم زين منصور


مساؤكم سعيد أعزائي القراء

جميعنا لدينا أحلام

طموحات

آمال و أمنيات

وليس بالضروري أن تكون على الصعيد المهني

بل على الصعيد الشخصي أيضاً، فيوجد من يحلم بشراء منزل أو سيارة

و يوجد من يحلم بالزواج و إنجاب الأبناء

و الكثير من الأمنيات باختلاف الأشخاص

و في زحام الحياة قد نغفل عن حقيقة مهمة نواجهها في حياتنا اليومية

و هي التعامل مع العمالة المنزلية أو المغتربين بشكل عام

فيوجد من ينظر إليهم على أنهم مجرد أداة أو آلة لتنفيذ غرض معين، ويقوم بتجريدهم من أبسط معاني الإنسانية والرحمة

فكما نحن لدينا مانحلم به، يوجد لديهم أحلامهم و أمنياتهم المؤجلة

الفرق يكمن في الظروف الحياتية التي اضطرتهم للقدوم و العمل في وظائف بعيدة كل البعد عن مواطنهم وعائلاتهم ومحبيهم

لذلك وددت أن أكتب هذا المقال كتذكير ببساطة الكلمة الطيبة

وسهولة ولين التعامل مع هذه الفئة المنسيّة

لا ضرر من الجلوس معهم بين الحين و الآخر والاستماع لاحتياجاتهم كأصدقاء و ليس كمربوب و رب عمل

بل حتى من الممكن أن يكون كدفعة إيجابية لتحسين جودة العمل، و نوع من الترويح والتخفيف عنهم

إن الشخص الهين اللين السهل

الشخص الذي يستطيع كسب قلوب الآخرين

هو الغني في عالمنا هذا، محبة الناس 

كنز

لذا لاتنسوا الضيف الساكن، أحسنوا إليهم

و قدموا لهم كل الود والمعرو

لنجعل نهج خير البشر مع الضعفاء و الفئة البسيطة نصب أعيننا في تعاملنا معهم

قال عليه الصلاة والسلام عن الخدم

هم إخوانُكم . جعلهم اللهُ تحت أيديكم . فأَطعِموهم مما تأكلون . وأَلبِسوهم مما تلبسون . ولا تُكلِّفوهم ما يغلبُهم . فإن كلَّفتُموهم فأعِينوهم

صحيح مسلم

احظوا بيومٍ سعيد

Advertisements

عبق الذكريات – د. عبدالله باهي


نجلس أمام البحر في ليلة من ليالي الشتاء الباردة بعد يوم ممطر, تحمل الرياح رائحة الأسفلت والتراب المبلل بماء السماء, فنقوم تلقائياً باسترجاع تلك الذكريات التي ظننا أنها انطوت في أعماق الكم الهائل من ضغوطات الحياة اليومية. نأخذ نفساً أعمق فتأتي الذكريات إلينا بسرعة الهواء الذي نشمه كأنه محمول فيها. ما السر؟

إكتشف العلماء أن حاسة الشم هي الحاسة الوحيدة لدى الإنسان التي ترتبط بالجهاز الطرفي المسؤول عن الذاكرة والمشاعر والإفعالات كالحب والغيرة والغضب. فالرائحة هي عبارة عن كيماويات دقيقة جداً بالهواء, يتم التقاطها بشعيرات الأعصاب في سقف الأنف, والتي ترتبط مع العصب الأول من الأعصاب الإثني عشر التي تصل إلى الدماغ مباشرة وتسمى الأعصاب القحفية. يعد العصب الأول هو العصب المسؤؤول عن حاسة الشم, وهو الوحيد الذي يسلك طريقاً فرعياً إلى الجزء من الدماغ المسؤول عن المشاعر والأحاسيس Continue reading “عبق الذكريات – د. عبدالله باهي”

إحسان أم سلاطة لسان؟ – بقلم رقية إدريس


إنه يوم الجمعة، يوم اجتماعي بأهل زوجي، وها أنا ذا في طريقي لبيت عمّتي، صابرة، سعيدة، بصلتي للرحم

ما أقاسيه لا يساوي شيئا، فأنا أصل الرحم، أواسي نفسي بتلك العبارات، وكالعادة، كلمات جارحة، نظرات حاقدة، ما هذه الكلمات التي نسمعها من أبناءك ؟ ما هذا السلوك الذي اعتادوا عليه؟ ما هذا وما هذا ؟ وافعلي، ولا تفعلي. أبتسم، أتلطف بالعبارة، ثم أعود مجددا لمنزلي، صابرة، متسائلة أهذا حالي كل جمعة؟ Continue reading “إحسان أم سلاطة لسان؟ – بقلم رقية إدريس”

حب النفس – بقلم زين منصور


من الرائع أن نطور من انفسنا.

وبالطبع، ليس كل مافي هذه الحياة هو العمل.

ولكن في زمننا الحالي

وبكل الفرص المتوافرة لدينا والابواب المفتوحة للجميع.

لايوجد اعذار!

دورات -برامج-كتب..الخ

كلها تظهر لنا بمجرد ضغطة زر.

بمجرد أن يخطر على اذهاننا الكمية الهائلة للفرص والمعرفة المتوافرة على الانترنت!

كنز، لمن يعرف منطقة البحث. Continue reading “حب النفس – بقلم زين منصور”

شكٌ من أول نظرة ~ بقلم د. عبدالله باهي


الفراسة كما هي معروفة عند قدماء العرب يعود تاريخها في الأصل إلى الإغريق, وقد تم تصنيفها في القرن التاسع عشر تحت العلوم الزائفة أو المعروف بالسودوساينس

وفي العصر الحديث, عاود العلماء نظرتهم في هذا المجال سائلين أنفسهم: هل يمكن قراءة شخصية الآخر بمجرد النظر إلى معالمه الخارجية خصوصاً ملامح الوجه؟

لا شك أن كل منا مر بتجربة التعرف على شخص جديد. وفي معظم الأوقات تتكون في ذهننا صورة لشخصية هذا الشخص عندما ننظر إليه لأول مرة حتى وإن كانت في العقل الباطن دون أن نشعر. ما السبب في ذلك؟ وما هي دقة هذا التصورات التي تكونها عقولنا عن هذا الشخص حتى قبل أن نتحدث إليه؟

إن الانطباع الأول الذي يأتينا من الأشخاص الذين نراهم لأول مرة له تأثير كبير على تعاملنا معهم. لقد علمونا كثيراً ان لا نحكم على الكتاب من غلافه, وأن لكل شخص قصة لا نعرفها, ولكن العقل يسرع في الحكم على المظاهر, وهذا سيف ذو حدين. فقد يكون تحذيراً من عقلك لكي تتخذ الحيطة والحذر من الشخص الذي أمامك, وقد يخونك عقلك في الحكم على على الشخص الذي أمامك فتظلمه بسوء ظنك فيه, فالعقل معرض لأن يصيب أو أن يخطئ Continue reading “شكٌ من أول نظرة ~ بقلم د. عبدالله باهي”

هدف – بقلم زين منصور


في مرحلةٍ ما قد نؤخذ بزحام الحياة وسرعتها وننسى أهدافنا
وننجرف بما يحدث ويتوارى عن أذهاننا ماكنا نطمح إليه

ففي الفترة الأخيرة, وبفضل بعض الأصدقاء الذين كانوا السبب في كتابتي لهذا المقال ,بعد أن شاهدت ما وصلوا إليه
ذكرت نفسي بحقيقةٍ نعرفها وقد ننساها أحياناً, وهي مهما كانت صعوبة الظروف, بالإصرار حتماً سنصل في النهاية
ولابد من المرور أحياناً ببعض الأيام التي تثبط فيها عزيمتنا, وينطفئ توهجنا الداخلي
لذا أعدت ترتيب اولوياتي وأهدافي لعام 2018
لم أكتبها فقط بل وضعت لكل هدف تاريخ إنجاز محدد, تقريباً

وبالمناسبة, ليس من الضروري أن نكتب إنجازات وأهداف عظيمة
من الممكن أن تكون على الصعيد الشخصي فقط, مثل أن أتقن مهارة جديدة أو أقوم بقراءة عدد معين من الكتب
خلال العام, وغيرها من الأهداف البسيطة التي لها تأثير إيجابي على النفس
لأن معظمنا يقرأ ويسمع عن الأحلام وعن الإنجازات.. إلخ
ولكننا لا نجد دوماً من يساعدنا على تحقيقها, أو يقوم بتذكيرنا بأنفسنا وبحقيقتنا
بقدراتنا ومواهبنا

لذلك أعزائي القُراء
بعد الانتهاء من قراءة المقال
كل ما تحتاجونه هو مشروب لطيف, ورقة وقلم, وكثير من الأهداف الممتعة

وملاحظة أخيرة: كونوا ممتنين للعام المنصرم, محبين للعائلة وللأصدقاء
شاكرين الله على نعمه وعلى التفاصيل الصغيرة الجميلة

احظوا بعامٍ سعيد

أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هي أن تخلقه

طارق السويدان

الإعلام – بقلم زين منصور


أجد بطريقة أو بأخرى أن لوسائل الإعلام تأثير على طريقة تصرفاتنا

لأنها لم تعد مجرد معلومات لايوجد أحد ليلقي لها بال كما في السابق

الغالبية في المجتمع يقضي معظم الوقت حاملاً  الهواتف المتنقلة أو يشاهد التلفزيون..الخ

لذلك من الطبيعي أن يتأثر بالمحتوى الذي يُشاهده, سلبياً كان أو إيجابياً

خصوصاً مؤخراً ! وبالطبع أتحدث عن جميع وسائل الإعلام

تتأثر التصرفات وطريقة التفكير وحتى المصطلحات والمفردات التي يستعملها الشخص في الحديث

نرى بعضاً من الأشخاص ذوي التأثير في وسائل التواصل مثل برنامج سناب تشات يعطي معلومات ثقافية وصحية وغيرها، وآخر يصوّر اقتباسات وقصص تاريخية، وبعضهم يحكي قصص الأنبياء

وتطول القائمة

دور ومسؤولية كل إنسان أن يعرف المحتوى الذي يقوم بتقديمه للآخرين والمحتوى الذي يقوم بمتابعته شخصياً

لأنه  سينعكس على نفسه وعلى الآخرين

سؤال للنفس، هل المحتوى الذي أقوم بتقديمه مفيد؟ أو على الأقل ممتع؟ أم أنه غير هادف ومضيعةً  للوقت والجهد فقط

إن  كان الاختيار الأخير، أعتقد بأنه لابد من مراجعة نفسك قبل استكمال قراءة المقال عزيزي القارئ

شخصياً قمت بملاحظة بعض الحسابات العامة المختلفة أن الحسابات اللطيفة المنتشرة أفادت مجموعة كبيرة من الناس

من ناحية التوعية بالغش التجاري الأستاذ فيصل العبدالكريم يتحدث عن نوعية المنتجات الرديئة سواءً  في منتجات التزيين أو المنتجات الطبية وحتى أسواق الذهب

وحساب آخر “اسأل الصيدلي” يتحدث عن الأدوية ويقوم بتقديم بعض النصائح عن الأمراض المختلفة

وحساب الأستاذ نايف حمدان والأستاذ عمرو ناظر يقومون بسرد بعض القصص التاريخية بشكل موجز ولطيف

وتطول القائمة! مصممين وأطباء ومحاميين وغيرهم، خصصوا بعض من وقتهم للغير

هنا حسابات سناب شات لبعض الأشخاص الذين أحب أن  أتابعهم شخصياً

الأستاذ فيصل العبدالكريم: Faisal9a

المحامي عبدالرحمن اللاحم: a_allahim

اسأل الصيدلي: i_pharmacy

أدعية وأذكار: bc_ad3iya

الدكتورة هند: hha212

المبدعة غدير سعد: ghadeerat

المصمم سعد الفهد: saad-wedding

المصورة روان محمد: Rawanmohammad

احظوا بيومٍ سعيد أعزائي القراء

الإعلام سلاح فعال, ولكنه ككل الأسلحة سلاح ذو حدين

غازي القصيبي –