ع.قل.ب – بقلم د. عبدالله باهي


حرب دامية

أنا ضحيتها

فمن اختار

 

عقل يريني الطريق ويقنعني بالأسباب

يأخذني بيدي فتفتح لي الأبواب

هو الذي يقول لي إن كان ما أمامي ماءً.. أم مجرد سراب

يحدثني بالليل بعد نوم الأحباب

فيشعل في داخلي أحاديثاً وأسئلةً ليس لها جواب

إلى أين تأخني يا عقلي؟

إلى مستقبل مشرق, أم تجرني للخراب؟

ألست من يصل رشده في عمر الشباب؟

ويطلقني حراً طليقاً بدون قيود.. ام أنه وعد كذاب؟

 

Continue reading “ع.قل.ب – بقلم د. عبدالله باهي”

Advertisements

الجميع يعاني ~ بقلم زين منصور


لاتخدعك الشاشات، فالجميع يعاني.

عبارة مكتوبة على غلاف كتاب الاستاذ عبدالله المغلوث، استوقفتني.

في وقتنا الحالي، حياة الاخرين مفتوحة و ظاهره لنا بجميع تفاصيلها

الاصدقاء و العائلة والمشاهير و المؤثرين

بضغطة زر نرى آخر زياراتهم

آخر وجبة تناولوها

و آخر قطعة قاموا بشرائها..الخ

و من ممكن أن يشعر البعض بأن هؤلاء الاشخاص، الذين -في رأينا- حصلوا على كل شيء

خسروا الحق في المعاناة!

لايوجد لديهم أي هموم و لا يعانون من أي مشاكل

فعندما يأتي أحد منهم شاكياً عن مشكلة يواجهها أو يبوح بما في داخله.

تلقائياً ردود الفعل من الشخص المقابل تكون سلبية و الحجة انه حصل على كل شيء

و بعض من ردود الفعل التي يكون فيها نظرة إستنقاص او إستهزاء

ولو لم يبوح بها بشكل صريح…

لاتستهين بمشاكل الآخرين، و كن شخصاً هيّناً ليّناً يرتاح الجميع في كلامه معك، و يحبّون أن يرجعوا لك و يستمعوا لرأيك.

خذوا انفسكم على سبيل المثال:

عندما تبوح لشخص ما يحمل مشكلة أكبر من مشكلتك.

و يقوم بالمقارنة بينكم و بالإستنقاص من همومك أو آلامك.

ستشعر بمرارة خانقة في قلبك.

ليس لمجرد انك تشاهدهم و هم بخير و جميع مايتمنونه – في رأيك- كامل.

أن عالمهم أكتمل.

ليس لدى الجميع فكرة عن الأمنيات الخفية للشخص المقابل لنا

رزق اطفال وظيفة..الخ

من المستحيل المستحيل المستحيل أن نرى الحياة الكاملة.

و لكن الحكمة الإلهيه تكمن في أن كلٌ منا يبتلى بقدر إستطاعته، فالرحيم يحملنا مالنا طاقة لنا به.

سبحانه✨.

كونوا لطيفين.

فالجميع يعاني!

يمكن للكلمات الرقيقة ان تكون قصيرة وسهلة في الكلام ، ولكن لا نهاية لصداها.

الأم تيريزا

الضيف الساكن – بقلم زين منصور


مساؤكم سعيد أعزائي القراء

جميعنا لدينا أحلام

طموحات

آمال و أمنيات

وليس بالضروري أن تكون على الصعيد المهني

بل على الصعيد الشخصي أيضاً، فيوجد من يحلم بشراء منزل أو سيارة

و يوجد من يحلم بالزواج و إنجاب الأبناء

و الكثير من الأمنيات باختلاف الأشخاص

و في زحام الحياة قد نغفل عن حقيقة مهمة نواجهها في حياتنا اليومية

و هي التعامل مع العمالة المنزلية أو المغتربين بشكل عام

فيوجد من ينظر إليهم على أنهم مجرد أداة أو آلة لتنفيذ غرض معين، ويقوم بتجريدهم من أبسط معاني الإنسانية والرحمة

فكما نحن لدينا مانحلم به، يوجد لديهم أحلامهم و أمنياتهم المؤجلة

الفرق يكمن في الظروف الحياتية التي اضطرتهم للقدوم و العمل في وظائف بعيدة كل البعد عن مواطنهم وعائلاتهم ومحبيهم

لذلك وددت أن أكتب هذا المقال كتذكير ببساطة الكلمة الطيبة

وسهولة ولين التعامل مع هذه الفئة المنسيّة

لا ضرر من الجلوس معهم بين الحين و الآخر والاستماع لاحتياجاتهم كأصدقاء و ليس كمربوب و رب عمل

بل حتى من الممكن أن يكون كدفعة إيجابية لتحسين جودة العمل، و نوع من الترويح والتخفيف عنهم

إن الشخص الهين اللين السهل

الشخص الذي يستطيع كسب قلوب الآخرين

هو الغني في عالمنا هذا، محبة الناس 

كنز

لذا لاتنسوا الضيف الساكن، أحسنوا إليهم

و قدموا لهم كل الود والمعرو

لنجعل نهج خير البشر مع الضعفاء و الفئة البسيطة نصب أعيننا في تعاملنا معهم

قال عليه الصلاة والسلام عن الخدم

هم إخوانُكم . جعلهم اللهُ تحت أيديكم . فأَطعِموهم مما تأكلون . وأَلبِسوهم مما تلبسون . ولا تُكلِّفوهم ما يغلبُهم . فإن كلَّفتُموهم فأعِينوهم

صحيح مسلم

احظوا بيومٍ سعيد

عبق الذكريات – د. عبدالله باهي


نجلس أمام البحر في ليلة من ليالي الشتاء الباردة بعد يوم ممطر, تحمل الرياح رائحة الأسفلت والتراب المبلل بماء السماء, فنقوم تلقائياً باسترجاع تلك الذكريات التي ظننا أنها انطوت في أعماق الكم الهائل من ضغوطات الحياة اليومية. نأخذ نفساً أعمق فتأتي الذكريات إلينا بسرعة الهواء الذي نشمه كأنه محمول فيها. ما السر؟

إكتشف العلماء أن حاسة الشم هي الحاسة الوحيدة لدى الإنسان التي ترتبط بالجهاز الطرفي المسؤول عن الذاكرة والمشاعر والإفعالات كالحب والغيرة والغضب. فالرائحة هي عبارة عن كيماويات دقيقة جداً بالهواء, يتم التقاطها بشعيرات الأعصاب في سقف الأنف, والتي ترتبط مع العصب الأول من الأعصاب الإثني عشر التي تصل إلى الدماغ مباشرة وتسمى الأعصاب القحفية. يعد العصب الأول هو العصب المسؤؤول عن حاسة الشم, وهو الوحيد الذي يسلك طريقاً فرعياً إلى الجزء من الدماغ المسؤول عن المشاعر والأحاسيس Continue reading “عبق الذكريات – د. عبدالله باهي”

إحسان أم سلاطة لسان؟ – بقلم رقية إدريس


إنه يوم الجمعة، يوم اجتماعي بأهل زوجي، وها أنا ذا في طريقي لبيت عمّتي، صابرة، سعيدة، بصلتي للرحم

ما أقاسيه لا يساوي شيئا، فأنا أصل الرحم، أواسي نفسي بتلك العبارات، وكالعادة، كلمات جارحة، نظرات حاقدة، ما هذه الكلمات التي نسمعها من أبناءك ؟ ما هذا السلوك الذي اعتادوا عليه؟ ما هذا وما هذا ؟ وافعلي، ولا تفعلي. أبتسم، أتلطف بالعبارة، ثم أعود مجددا لمنزلي، صابرة، متسائلة أهذا حالي كل جمعة؟ Continue reading “إحسان أم سلاطة لسان؟ – بقلم رقية إدريس”

حب النفس – بقلم زين منصور


من الرائع أن نطور من انفسنا.

وبالطبع، ليس كل مافي هذه الحياة هو العمل.

ولكن في زمننا الحالي

وبكل الفرص المتوافرة لدينا والابواب المفتوحة للجميع.

لايوجد اعذار!

دورات -برامج-كتب..الخ

كلها تظهر لنا بمجرد ضغطة زر.

بمجرد أن يخطر على اذهاننا الكمية الهائلة للفرص والمعرفة المتوافرة على الانترنت!

كنز، لمن يعرف منطقة البحث. Continue reading “حب النفس – بقلم زين منصور”

شكٌ من أول نظرة ~ بقلم د. عبدالله باهي


الفراسة كما هي معروفة عند قدماء العرب يعود تاريخها في الأصل إلى الإغريق, وقد تم تصنيفها في القرن التاسع عشر تحت العلوم الزائفة أو المعروف بالسودوساينس

وفي العصر الحديث, عاود العلماء نظرتهم في هذا المجال سائلين أنفسهم: هل يمكن قراءة شخصية الآخر بمجرد النظر إلى معالمه الخارجية خصوصاً ملامح الوجه؟

لا شك أن كل منا مر بتجربة التعرف على شخص جديد. وفي معظم الأوقات تتكون في ذهننا صورة لشخصية هذا الشخص عندما ننظر إليه لأول مرة حتى وإن كانت في العقل الباطن دون أن نشعر. ما السبب في ذلك؟ وما هي دقة هذا التصورات التي تكونها عقولنا عن هذا الشخص حتى قبل أن نتحدث إليه؟

إن الانطباع الأول الذي يأتينا من الأشخاص الذين نراهم لأول مرة له تأثير كبير على تعاملنا معهم. لقد علمونا كثيراً ان لا نحكم على الكتاب من غلافه, وأن لكل شخص قصة لا نعرفها, ولكن العقل يسرع في الحكم على المظاهر, وهذا سيف ذو حدين. فقد يكون تحذيراً من عقلك لكي تتخذ الحيطة والحذر من الشخص الذي أمامك, وقد يخونك عقلك في الحكم على على الشخص الذي أمامك فتظلمه بسوء ظنك فيه, فالعقل معرض لأن يصيب أو أن يخطئ Continue reading “شكٌ من أول نظرة ~ بقلم د. عبدالله باهي”