العيد؟ – بقلم زين م


وصلتني قبل مدة رسالة عن أهمية إدخال السرور والبهجة إلى قلب أخيك المسلم, ومن ضمن ماتحويه الرسالة أهمية إحياء ثقافة الإحتفال بالعيد

نلاحظ لدى البعض تهميش أعياد المسلمين بحجة الملل أو الانشغال أو غيرها..بينما نراهم يهرعون للإحتفال بأعياد الغرب مثل ليلة رأس السنة على سبيل المثال. وبما أن عيد الفطر يطرق الأبواب قمت بالبحث عن بعض العادات التي كانت تمارسها بعض البلدان قديما للإحتفال بالعيد

 بدايةً, أُطلق عليه تسمية عيد الفطر لأنه خاتمة شهر رمضان الكريم, شهر الصوم الكبير فيكون عيد الفطر أول يوم يُفطر فيه المسلمون بعد صيام شهر بأكمله

 أما عن عادات وتقاليد البلدان العربية

Continue reading “العيد؟ – بقلم زين م”

قدرة ~ بقلم زين م


لبدايتي مع مجلة أوڤاداليا،

مازرع فيك الله رغبة الوصول لأمر معين إلا أنه يعلم أنك قادر.

قرأت هذا الاقتباس قبل يومين، وفكرت..

جميعنا نمتلك تلك الأهداف التي نرغب بالوصول اليها، مهما بلغ حجمها, ومهما تعمّقت في دواخلنا.

والرغبة التي سأحكي لكم عنها اليوم، هي الرغبة التي ستدفعنا إلى الأمام, هي التي ستعطينا طاقة الـ”قدرة” حتى نواجه صعوبات الحياة او!

نقوم بالإستسلام للضعف وخيبات الأمل..

ما أود قوله, انه من خلال التجارب, نستطيع اكتشاف طاقتنا في التحمل. نستطيع استخراج من دواخلنا قوة لم نعلم بوجودها من قبل.

كلماتي لاتعبّر عن إيجابية مبتذلة او سذاجة.

بل تعبّر عن تجارب مرّ فيها الكثير

إن من الخيارات السهله أن نلقي اللوم وقت الفشل على الظروف أو على أيًا كان دون أن نعترف داخلياً ، اننا كنا “اضعف” و “اجبن” من أن نصل إلى الهدف، بالمثابرة عليه، بالمحاولات الشاقّة وبالرغبة العميقة في اكمال المهمة!

أود أن اكرر ماقلته من قبل،

في كل مرة تشعرفيها بالإحباط أو بعائق آخر يمنعك من الوصول إاى الهدف، تخيّل شعورك لحظة الوصول!

💕 وصدقاً..

ستستمدون الدافع والطاقة للإكمال بعزيمة اكبر🌟!

فعلاً، الله سبحانه وتعالى لا يحمّل النفس البشرية مالاطاقة لها به.

وأنتم, أعزائي القراء..

“قدها!!”

 

احظوا بيومٍ سعيد🌸

الذي ينتصر هو الذي يتحمّل.

برسيوس

بحث رفيقاي~ بقلم د. عبدالله باهي


أَعلمُ جيداً ما تبحثان عنه

فأنت يا صاحبي أتيت للوجود قبلي بعدة أشهر، ولكنك لم تبدأ بإفتعال المشاكل إلا قريباً

تريد أن تشتعل بالألم لأنه يثبت لي وجودك،  صدقني لا داعي لذلك، فهناك أشياء كثيرة ودلائل عديدة تثبت لي ذلك. لا مبرر لأن تتألم في كل مرة يمر ذلك الشخص الذي يبعث فيك الشعور بالخلود،  فأيامك محدودة كعدد أيامي. تريد من يمضي معك حتى نهاية المطاف، ويشعرك بالوجود في اللحظة وتمنِّي استمرارها للأبد. شخصٌ لا تحتاج أن تقول له شيئاً في قربه منك، يكفيك وجوده هناك، ونظرات عينيه التي تجعلك تتسابق ولا يفهمها إلا أنت. أنت تبحث عن ذلك الكائن الضعيف الذي يشبه ضعفك، لتدّعي له القوة وتشعره بالأمان. تريد أن تغني له تلك الأغاني التي تحركك بإستمرار، وتشاهد معه تلك الأفلام التي يقول عنها الناس أنها من وحي الخيال. أنت لا تؤمن أنها من وحي الخيال، أعلم ذلك، وأعلم أيضاً أنك تريد أن تثبت لي وللناس أن بإمكانها النزول إلى أرض الواقع

Continue reading “بحث رفيقاي~ بقلم د. عبدالله باهي”

المواجهة – بقلم نوف الشمراني


mic

أتذكر تلك اللحظة بدقة كأنها كانت بالأمس.. كان ذلك اليوم الذي فتحت فيها أبواب الحظ أمامي . لم أعلم لما اخترنني صديقاتي مع أن القائي كان عفويا وصادقا. باعتقادي هذا مادفعهن أكثر لاختياري. أتذكر صوت صفاء الصديقة الجديدة وهي تقول

!نوف انتي التي سترفعين رأسنا بين الحضور .. أرجوكي كوني أقوى من أجل الفريق

Continue reading “المواجهة – بقلم نوف الشمراني”

الرسائل السرية – بقلم نوف الشمراني


secret-lettersبعد صدمة وفاة ابنته بمرض نادر من انواغ السرطان تغيرت حياته بالكامل. قاطع كل من حوله وانعزل داخل منزله. حاول الكل اخراجه من قوقعته لكن دون جدوى كان مصدوماً ومحبطاً فما كان منه الا أن أراد الانعزال فتوجه نحو مكتبته الصغيرة وباشر بكتابة رسالة وقرر ارسالها الى ثلاثة أشخاص : الحب , الزمن , الموت.  قرر لومهم  على اخذهم لابنته الصغيرة من حياته فصار كل يوم يبعث  برسائله معاتباً لهم لعل وعسى   يستطيع شفاء عقله بطريقته هذه

Continue reading “الرسائل السرية – بقلم نوف الشمراني”

قليل من العزلة لا تضر ! – بقلم نوف الشمراني


geralt-2
Photography Credits: Geralt

قد ينظر البعض إلى اعتزال الشخص عن الناس سمة سلبية في شخصية الإنسان باعتبارها تبعده عن المجتمع ويطلق عليه مسمى (نفسية) كما هو متعارف في هذه الأيام. وكلنا يعلم أن الإنسان بطبيعته ولد اجتماعياً لكن الحقيقة ان الوحدة أحيانا حل لكثير من المشاكل وعلاج جذري للأمور التي واجهناها واختبرناها كلنا كبشر وعلى مر الزمن

عادةً تساورنا الرغبة في أوقات العزلة التي فيها تكون أحياناً الراحة الحقيقية التي نبحث عنها وسط الأزمات والمشاكل وجميع الضغوطات التي نتعرض لها، ومن ضمن هذه الضغوط الصخب والحياة المزدحمة التي نعيشها الآن على الأرض. بالإضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف والتلفاز وجميع هذه الأشياء التي تقف حائل بينك وبين أن تكون وحيداً وساكنا أحياناً

لكن ما سأخبركم به هو أن الوحدة ميزة فعالة في بعض الأوقات والمواقف بل وأنصح بها في هذه المواقف وللأسباب التالية

العزلة تجعلنا نتقبل الوحدة : حيث تعلمنا أن نحصل على بعض الوقت لأنفسنا لإعادة شحن طاقتنا للاستمرار في هذا المجتمع

بهمومه ومتاعبه ومهامه التي لا تنتهي فمن المهم أن نخصّص بعض الوقت لأنفسنا لنعيش حياة صحية Continue reading “قليل من العزلة لا تضر ! – بقلم نوف الشمراني”

بقلم ريم بخيت – Inside Out


sabinevanerp
Photography credits: Sabinevanerp

ارتفع صوتي ضاحكاً وأنا أشاهد الفيلم السينمائي المخصص للأطفال، لستُ وحدي فجارتي التي تجلس في نفس الصف ويفصلني عنها كرسيين فقط تضحك كذلك بصوتها. نظرتُ حولي متفحصةً كل الحضور في قاعة المشاهدة من الكبار، لا أجد طفلاً واحداً بين المشاهدين.
قهقهتُ أكثر، فقد نجح “ديزني” ولأول مرة أن يكون فيلمه مستهدفاً الكبار بقدر استهدافه للأطفال

هذا الفيلم عبقريٌ في فكرته، وفي إخراجه، وفي حواراته. إنه يشرح بوضوح فكرة المشاعر وسيطرتها على الإنسان في مختلف المواقف. كما يقرب فكرة صناعة الذكريات التي تُكَوِن فيما بعد محطاتِنا القيمية الرئيسية، محطة العائلة التي يجب أن لا تنهار، محطة الأصدقاء، محطة الترفيه والإبداع، محطة النجاح والتفوق من خلال الرياضة أو الدراسة، محطة الصدق والإخلاص وباقي الأخلاق. كلها محطات قيمية صنعتها خبراتنا المتراكمة وتجاربنا السابقة عن طريق الذكريات المتراكبة.

تحركنا خمس مشاعر رئيسية، نتعلم من خلالها ونبني تجاربنا: مشاعر الفرح، الحزن، الخوف، الاشمئزاز، والغضب. ومن خلال أحداث الفيلم يتضح لنا أن الغضب أسوء المشاعر على الاطلاق فهو الذي يسقطنا في أسوء القرارات وأسرع الانفعالات. كما يتضح كذلك من مشاهد الفيلم أن مشاعر الحزن ليست سيئة على الدوام بل هي سبب رئيسي للبناء ودافع للنجاح، أما الخوف الذي يعزز السلامة والأمان مطلوب، والذي يلغي الدوافع ويهدم العزيمة فغير مرغوب. Continue reading “بقلم ريم بخيت – Inside Out”