كلمة – بقلم زين م


مساءكم سعيد يا اصدقاء

في رأيي, قوة الكلمة من أعظم القوى في العالم

  بالكلمة, من الممكن أن تبني شخص عظيم و تدخل السرور على قلبٍ حزين ومهموم

وبالكلمة, تقوم بتدمير هؤلاء جميعهم

ولو بتعليق بسيط لم توله اهتمام او لم تفكر ملياً قبل القائه, الكلمة ستعيش مع الشخص للأبد

بالنسبة لي كلمات كثيره كانت جداً بسيطة, من اشخاص بعضهم مازالوا موجودين في حياتي وبعضهم غادروها

بعضها جرحتني وبعضها أسعدتني, تأثيرها مازال بداخلي بطريقة سلبيه كانت أو إيجاب.

ويُألمني جداً الكلمات التي تصدر من بعض الأشخاص

سواء كانت لي او لغيري, في أي موضوع من مواضيع الحياه

الدراسه, الامور الشخصية, الزواج, بل الممكن حتى أن تكون بخصوص الشكل الخارجي

يقوم البعض بإفساد اللحظات السعيدة بالكلمات الصغيرة التي لايُلقي لها بال

عند الإنتهاء من المرحلة الثانوية: لاداعي للفرح, القبول في الجامعات متعب..الخ

تخرج جامعي: تعب الوظيفة وتعب الحصول على وظيفة والقادم اصعب

بل حتى عند الزواج Continue reading “كلمة – بقلم زين م”

Advertisements

قليل من العزلة لا تضر ! – بقلم نوف الشمراني


geralt-2
Photography Credits: Geralt

قد ينظر البعض إلى اعتزال الشخص عن الناس سمة سلبية في شخصية الإنسان باعتبارها تبعده عن المجتمع ويطلق عليه مسمى (نفسية) كما هو متعارف في هذه الأيام. وكلنا يعلم أن الإنسان بطبيعته ولد اجتماعياً لكن الحقيقة ان الوحدة أحيانا حل لكثير من المشاكل وعلاج جذري للأمور التي واجهناها واختبرناها كلنا كبشر وعلى مر الزمن

عادةً تساورنا الرغبة في أوقات العزلة التي فيها تكون أحياناً الراحة الحقيقية التي نبحث عنها وسط الأزمات والمشاكل وجميع الضغوطات التي نتعرض لها، ومن ضمن هذه الضغوط الصخب والحياة المزدحمة التي نعيشها الآن على الأرض. بالإضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف والتلفاز وجميع هذه الأشياء التي تقف حائل بينك وبين أن تكون وحيداً وساكنا أحياناً

لكن ما سأخبركم به هو أن الوحدة ميزة فعالة في بعض الأوقات والمواقف بل وأنصح بها في هذه المواقف وللأسباب التالية

العزلة تجعلنا نتقبل الوحدة : حيث تعلمنا أن نحصل على بعض الوقت لأنفسنا لإعادة شحن طاقتنا للاستمرار في هذا المجتمع

بهمومه ومتاعبه ومهامه التي لا تنتهي فمن المهم أن نخصّص بعض الوقت لأنفسنا لنعيش حياة صحية Continue reading “قليل من العزلة لا تضر ! – بقلم نوف الشمراني”

لست بنادمة – بقلم نوف الشمراني


starbucks
Photography Credits: Pexels

الحياة بالنسبة لنا تمثل لنا كمقهى ستاربكس تتواجد فيه أكواب متعددة الأشكال مقاس كبير وسط وصغير الحجم كل ماعليك هو الاختيار من بينها لتسجل نفسك قبل شرائها هل ستكون راضيا بعد اختيارك ولن تند

طوال حياتي العملية ندمت على بعض قراراتي وتصرفاتي لدرجة وصلت بي اني ألوم نفسي في كل ثانية سواء أكانت قراراتي تتعلق بالحب أو الصداقة أو العمل والدراسة . . تطور الموضوع ووصل الاكتئاب والانعزال والتفكير مليا في طريقة اتخاذ قرارات بشكل أفضل. وأكبر مثال على ذلك عند توجهي لمحل خاص بالملابس وعند اختياري لفستان معين أجد نفسي اتحرى جيدا المقاس المناسب وأخذ وقت كبيرا في النظر إليه والتساؤل هل سيلاقي الإعجاب عند ارتدائه؟ وكيف يبدو مظهري أمام الناس؟ لينتهي بي المطاف إلى مغادرة المحل محتارة جدا

عزيزي القارئ سواء أكان اختيارك لقهوة أو صديق أو حبيب أو عمل يربكك جدا تذكر جيدا أن اختيارك يمثل شخصيتك الجميلة وأنه لولا اختيارك الخاطئ أو الناجح ماكنت ستتعلم ما توصلت إليه في حياتك Continue reading “لست بنادمة – بقلم نوف الشمراني”

أشخاص بسطاء – بقلم أشجان الشمراني


آسفه يانفسي لأني لم أهديكي الحرية  لتقعي في الحب .. جعلت من كرامتي فوق كل الأمور… منعتك من أن تعيشي فتره كنتي تتمنين ان تعيشيها.. لاتلوميني  فخوفي من صدمات الدنيا ان تجعلك تقفين مكسورة الخاطر.. رأيت كيف تهشمتي وتكسرتي  وتحطمتي وحاولتي ان تقفي مره أخرى لكي لاتضعفي .. وقفتي مبتسمه غير حزينه  … خفت عليكي وعلى نفسي فجعلت الحواجز بيني وبين الناس كبيرة لانستطيع الا أن نلوح لهم من بعيد ونبتسم

Continue reading “أشخاص بسطاء – بقلم أشجان الشمراني”

العطاء بذكاء – بقلم سهى حسني التركي


العطاء هو نبع الحياة وأسمى مظهر من مظاهر الحب بلا منازع. لكن المشكلة تكمن في المبالغة في العطاء والتفاني في تقديمه. نسيان الذات ماهو إلا موت بطيئ داخلي لا يلحق الضرر سوى بصاحبه لأن العالم يسعد دوما بوجود أشخاص معطائين سواءا  كان ذلك رجلا أو إمرأة. ولكن غالبا مايكون ذلك مع الأم وتفانيها في خدمة زوجها وأبناءها لأنهم تعودوا على شئ فلن يقبلوا بغيره أو أقل منه وأي تغيير تطالب به الأم بعد عدة سنوات من العطاء سوف يبدو لهم تقصيرا أو تمردا غير مقبول لأن هؤلاء اللطفاء يبالغون في الكدح للمحافظة على صورتهم الراقية أمام الناس واستمرارية تلقي المديح لهم

هناك فرق بين العطاء من منطلق القوة والفخر و بين العطاء من منطلق الخوف من الخسارة أو النقد. فالأول هو أن تعطي وتبذل لأنك تشعر فقط أن العطاء هو من سمو الأخلاق والشعور بالآخرين وتقديم المساعدة معنويا وماديا كدعم منك لهم. بينما النوع الثاني من العطاء هو سلبي، ومن أمثلة ذلك

Continue reading “العطاء بذكاء – بقلم سهى حسني التركي”