كيف تبدع في الظروف الصعبة – بقلم نوف الشمراني


JeongGuHyeok
Photography Credit: JeongGuHyeok
هل واجهت يوما ضغوطات تؤرقك وتعرضت لظروف صعبة سواء أكانت في عملك او زواجك او حتى مع اصدقائك؟ هل فكرت جيدا بكيفية مواجهتها بوعي كبير ومرونة؟ لانها سرعان ما سوف توقعك فريسة الإحباط والانكسار فتنهار اذا لم تحسن اختيار الطريقة المثلى
  أنت لا تعرف مدى قوتك حتى تجد نفسك في موقف ليس أمامك فيه سوى أن تكون قويا. فلا يوجد من هو كامل، ولا أحد يستطيع أن يكون كاملا. الحياة لا تمضي سهلة على أحد! أنت لا تعرف ما الذي يعانيه الآخرون فلكل واحد منا مشاكله وهمومه، فلا تقلل من شأنك أو من شأن غيرك يكفي ان كل منا يخوض حربه الخاصة. أحيانا يكون الوقت هو عدوك اللدود. فكل ماعليك هو أن تستلقي وتغمض عينيك كل ليلة بالرغم مما عانيته في يومك من إحباطات وواجهت أوضاع غيرت حياتك بالكامل. فقط تذكر شغفك واستمع لمقطع موسيقى يذكرك بتاريخ إنجازاتك. اذهب وانظر لصورة لك تذكرك كم كنت قويا في مرحلة ما في حياتك. كلنا نواجه أحيانا تيارا هوائيا يرجعنا للوراء لكن ما يجب علينا فعله هو تذكر اننا سنرجع أكثر قوة
ففي كل حكايات النجاح البداية تبدأ من غد جديد
Continue reading “كيف تبدع في الظروف الصعبة – بقلم نوف الشمراني”
Advertisements

العطاء بذكاء – بقلم سهى حسني التركي


العطاء هو نبع الحياة وأسمى مظهر من مظاهر الحب بلا منازع. لكن المشكلة تكمن في المبالغة في العطاء والتفاني في تقديمه. نسيان الذات ماهو إلا موت بطيئ داخلي لا يلحق الضرر سوى بصاحبه لأن العالم يسعد دوما بوجود أشخاص معطائين سواءا  كان ذلك رجلا أو إمرأة. ولكن غالبا مايكون ذلك مع الأم وتفانيها في خدمة زوجها وأبناءها لأنهم تعودوا على شئ فلن يقبلوا بغيره أو أقل منه وأي تغيير تطالب به الأم بعد عدة سنوات من العطاء سوف يبدو لهم تقصيرا أو تمردا غير مقبول لأن هؤلاء اللطفاء يبالغون في الكدح للمحافظة على صورتهم الراقية أمام الناس واستمرارية تلقي المديح لهم

هناك فرق بين العطاء من منطلق القوة والفخر و بين العطاء من منطلق الخوف من الخسارة أو النقد. فالأول هو أن تعطي وتبذل لأنك تشعر فقط أن العطاء هو من سمو الأخلاق والشعور بالآخرين وتقديم المساعدة معنويا وماديا كدعم منك لهم. بينما النوع الثاني من العطاء هو سلبي، ومن أمثلة ذلك

Continue reading “العطاء بذكاء – بقلم سهى حسني التركي”