عقدة الكمال – بقلم د.عبدالله باهي


  لقد إكتشفت مؤخرا بأن عقدة الكمال هي في الواقع عقدة نقص تم دفنها تحت قناع حب الإتقان. ذلك لأن الهوس بالكمال أو ما يعرف ب

Perfectionism

  يثبط صاحبه ولا ينميه، بل ينمي ذلك الشعور بالنقص في كل عمل يقوم به. فمهما حاول الشخص المهووس بالكمال ان يبلغ هذا المنال، فإنه يشعر بنقص عمله حتى وإن بذل قصارى جهده لإتمامه على أكمل وجه

هناك فرق شاسع بين الإتقان في العمل، والهوس بالكمال. فإن من يتقن عمله يبذل جهده لتحقيق رؤيته – وإن بدت كاملة في مخيلته – ولكنه يعلم أن الكمال غاية لا تدرك. فإن بلغها فالفضل يعود إلى توفيق الله تعالى ثم لعمله، وإن أخفق فسيحاول من جديد أو يكون راضياً بما أنجزه، مع العلم أنه قد فعل كل ما يستطيع للوصول لهدفه

أما أصحاب عقدة الكمال، فهم يهتمون بأدق التفاصيل وإن كانت لا اهمية لها على الاطلاق. لديهم رغبة جامحة في تغيير تصرفات من حولهم ليصبحوا مثلهم، وينتظرون من جميع الناس تلك النتائج الخارقة التي يسعون إليها. فإن لم يبلغ هذا الشخص ما يطمح إليه، فإن التذمر عنوانه، كان ذلك بينه وبين نفسه، أو مع الناس من حوله. وذلك بلا أدنى شك يزيد الأمور سوءاً Continue reading “عقدة الكمال – بقلم د.عبدالله باهي”

Advertisements

لست بنادمة – بقلم نوف الشمراني


starbucks
Photography Credits: Pexels

الحياة بالنسبة لنا تمثل لنا كمقهى ستاربكس تتواجد فيه أكواب متعددة الأشكال مقاس كبير وسط وصغير الحجم كل ماعليك هو الاختيار من بينها لتسجل نفسك قبل شرائها هل ستكون راضيا بعد اختيارك ولن تند

طوال حياتي العملية ندمت على بعض قراراتي وتصرفاتي لدرجة وصلت بي اني ألوم نفسي في كل ثانية سواء أكانت قراراتي تتعلق بالحب أو الصداقة أو العمل والدراسة . . تطور الموضوع ووصل الاكتئاب والانعزال والتفكير مليا في طريقة اتخاذ قرارات بشكل أفضل. وأكبر مثال على ذلك عند توجهي لمحل خاص بالملابس وعند اختياري لفستان معين أجد نفسي اتحرى جيدا المقاس المناسب وأخذ وقت كبيرا في النظر إليه والتساؤل هل سيلاقي الإعجاب عند ارتدائه؟ وكيف يبدو مظهري أمام الناس؟ لينتهي بي المطاف إلى مغادرة المحل محتارة جدا

عزيزي القارئ سواء أكان اختيارك لقهوة أو صديق أو حبيب أو عمل يربكك جدا تذكر جيدا أن اختيارك يمثل شخصيتك الجميلة وأنه لولا اختيارك الخاطئ أو الناجح ماكنت ستتعلم ما توصلت إليه في حياتك Continue reading “لست بنادمة – بقلم نوف الشمراني”

هل تتخيلون ؟ – بقلم نوف الشمراني


intographics
Photograph Credit: Intographics

قرر جورج بينه وبين نفسه انه عند خروجه من هذا السجن سيعود لممارسة لعبة الجولف مع أصدقائه هو لا يدري كم مضى على بقائه هنا  في هذا الصندوق أو إلى متى سيبقى أو.  . لا كل ما يهمه الآن كيف سيبدو منظره عند فوزه على أصدقائه وخاصة عند تسجيله الهدف الأول! بدأت عينا جورج باللمعان  . . لاحقا وبعد مرور اسبوع خرج حقا من السجن بعد انتهاء حرب فيتنام والتحق على الفور بفريق الجولف وأحرز نتائج جيدة

هل تعلمون من هو هذا الشخص المتفائل؟ جورج هول  الطيار الحربي الذي وقع أسيرا لحرب فيتنام وحبس في صندوق لمدة سبع سنين وهذا الوضع كان سيؤدي به إلى فقدان عقله لكن لكي يخرج جورج من هذا الوضع المقيت بدأ يفكر بلعبة الجولف وتخيل كيف يحرز الأهداف كل يوم ولمدة سبع سنين

الخيال نعمة من الله يجب ألا تسخر منها. فهي الطريقة الوحيدة التي تساعدك من الخروج من هذا العالم الواقعي لتحقق ماكنت تحلم به. ولكن الكثير منا لا يفرق بين الوهم والخيال، فالاغلبية العظمى تنظرالى الخيال على أنه عبارة عن  نقص في العقل أو أنه افتقار إلى التفكر بمنطقية ! لأن الإنسان الخيالي ببساطه تجاوز بإدراكه الواسع المعنى الحسي وحقق ما كان حلم مستحيل بالأمس, ففسره  الكثير من العلماء بأنها ” رؤية شيء غير موجود في الواقع” فالعقل البشري لا يفرق بين الخيال والواقع هذا ما اثبتته المئات من التجارب Continue reading “هل تتخيلون ؟ – بقلم نوف الشمراني”