قدرة ~ بقلم زين م


لبدايتي مع مجلة أوڤاداليا،

مازرع فيك الله رغبة الوصول لأمر معين إلا أنه يعلم أنك قادر.

قرأت هذا الاقتباس قبل يومين، وفكرت..

جميعنا نمتلك تلك الأهداف التي نرغب بالوصول اليها، مهما بلغ حجمها, ومهما تعمّقت في دواخلنا.

والرغبة التي سأحكي لكم عنها اليوم، هي الرغبة التي ستدفعنا إلى الأمام, هي التي ستعطينا طاقة الـ”قدرة” حتى نواجه صعوبات الحياة او!

نقوم بالإستسلام للضعف وخيبات الأمل..

ما أود قوله, انه من خلال التجارب, نستطيع اكتشاف طاقتنا في التحمل. نستطيع استخراج من دواخلنا قوة لم نعلم بوجودها من قبل.

كلماتي لاتعبّر عن إيجابية مبتذلة او سذاجة.

بل تعبّر عن تجارب مرّ فيها الكثير

إن من الخيارات السهله أن نلقي اللوم وقت الفشل على الظروف أو على أيًا كان دون أن نعترف داخلياً ، اننا كنا “اضعف” و “اجبن” من أن نصل إلى الهدف، بالمثابرة عليه، بالمحاولات الشاقّة وبالرغبة العميقة في اكمال المهمة!

أود أن اكرر ماقلته من قبل،

في كل مرة تشعرفيها بالإحباط أو بعائق آخر يمنعك من الوصول إاى الهدف، تخيّل شعورك لحظة الوصول!

💕 وصدقاً..

ستستمدون الدافع والطاقة للإكمال بعزيمة اكبر🌟!

فعلاً، الله سبحانه وتعالى لا يحمّل النفس البشرية مالاطاقة لها به.

وأنتم, أعزائي القراء..

“قدها!!”

 

احظوا بيومٍ سعيد🌸

الذي ينتصر هو الذي يتحمّل.

برسيوس

Advertisements