أحب فتاة تحب الرسم – بقلم نوف الشمراني


IMG-20160827-WA0027

ابحث عن فتاة تحب الرسم فتاة لم يسبق لك أن رأيتها في ملابس نظيفة تماما بسبب قهوتها التي تحملها دوما وبسبب بقع الألوان التي تستخدمها. هذه الفتاة لديها مشاكل دائمة في ترتيب غرفتها وخصوصا تلك اللوحات التي لم تنتهي ابدا ! ستكتشف أن هذه الفتاة مرحة ومتعاطفة وحنونة لدرجة بالغة . اصابعها دوما ملطخة بالألوان والرصاص الذي سيخطو على يديك عندما تضعها على يديها. تارة تجدها ترسم على معصميها وتارة على قدميها لا تسألني لماذا لربما خطرت فكرة رسم لوحة وخافت أن تضيع فكرتها. هي الفتاة التي ترسم في مذكرتها بينما تنتظر قهوتها. هي الفتاة الهادئة بموسيقى صاخبة في اذنيها. وإذا اختلست النظر إلى كوبها ستجد انه اصبح باردا.. فقد نسيته تماما كما تفعل دائم

من الصعب أن تحبها لكن كن صبورا معها وقدم لها كراسات رسم وألوانا وفرشاة للتلوين. دعها تشعر أنك خلفها في كل خطوة على الطريق. الفتاة التي تحب الرسم لاتتوقع منك الكمال لأن لوحاتها لم تكتمل يوما وهي تتفهم ذلك ! هي تفهم ان اللوحة الجيدة يجب أن تكون مثالية ولكن نقصانها هو مايجعل اللوحة أجمل

إذا وجدت فتاة تحب الرسم فحاول ابقاءها بالقرب منك اذا وجدتها مستيقظة عند الثانية فجرا ترسم بحماس, سوف ترسم حياتك بألوان رائعة لأن لديها الخيال وسيكون هذا كافيا. هي لديها حياة مليئة بالألوان أكثر من أي فتاة أخرى

Advertisements

كوني جريئة – بقلم نوف الشمراني


paint-image-797955_960_720
لفتني بالأمس عندما حاولت الخلود الى النوم فيديو اسمه  كوني جريئة يتحدث عن الجرأة والخروج من قوقعة الخجل والخوف والبدء بإخراج الأحلام المدفونة والذي كان عبارة عن فتاة تعمل في مكتبها آخر الليل وسرعان ما احست بالتعب والملل وتذكرت أدوات الرسم الخاصة بها المخبأة على الرف العلوي من خزانتها. تذكرت حينها عندما كانت صغيرة كم غمرتها السعادة عندما كانت ترى فرشاة الألوان الخاصة وكراستها الصغيرة. لم تشعر يوماً بأنها مهمة صعبة عليها بل بالعكس كان المتنفس الوحيد لها للخروج من العالم الواقعي الذي كان يخنقها باستمرار. محدثة نفسها تفكرت لو انها فقط وجدت الشخص الذي يشجعها ما كانت قد توقفت عن الرسم و بدأت تتخيل اللحظات بوجود ذلك الشخص الذي يشجعها ويقف بجانبها و فجأة وجدت نفسها في افتتاح المعرض الخاص بها وكل لوحاتها معلقة تحت انبهار الحضور بها والتصفيق الحار لنجاحها. وجدت نفسي احاسب عقلي وروحي محدثة افكاري ان الوقت حان لتحقيق الاحلام المدفونة وتأجيل اعمال الغير والالتفات الى نفسي للحظات. خلدت وقتها للنوم وفي رأسي ألف سؤال لا اجابة لها تاركة للغد مساحة الرد بالجواب المناسب او كما يقولون الصباح رباح
أعزاءي القراء لم نعد نمتلك الوقت لكي ننتظر من يقف بجانبنا ويحثنا على تحقيق أحلامنا المؤجلة. أما آن الوقت لكي نبدأ ونبادر ونشجع انفسنا الخجولة على الوقوف بشجاعة لتخط حاجز الخوف؟ . . فالساحة لنا الآن