هدف – بقلم زين منصور


في مرحلةٍ ما قد نؤخذ بزحام الحياة وسرعتها وننسى أهدافنا
وننجرف بما يحدث ويتوارى عن أذهاننا ماكنا نطمح إليه

ففي الفترة الأخيرة, وبفضل بعض الأصدقاء الذين كانوا السبب في كتابتي لهذا المقال ,بعد أن شاهدت ما وصلوا إليه
ذكرت نفسي بحقيقةٍ نعرفها وقد ننساها أحياناً, وهي مهما كانت صعوبة الظروف, بالإصرار حتماً سنصل في النهاية
ولابد من المرور أحياناً ببعض الأيام التي تثبط فيها عزيمتنا, وينطفئ توهجنا الداخلي
لذا أعدت ترتيب اولوياتي وأهدافي لعام 2018
لم أكتبها فقط بل وضعت لكل هدف تاريخ إنجاز محدد, تقريباً

وبالمناسبة, ليس من الضروري أن نكتب إنجازات وأهداف عظيمة
من الممكن أن تكون على الصعيد الشخصي فقط, مثل أن أتقن مهارة جديدة أو أقوم بقراءة عدد معين من الكتب
خلال العام, وغيرها من الأهداف البسيطة التي لها تأثير إيجابي على النفس
لأن معظمنا يقرأ ويسمع عن الأحلام وعن الإنجازات.. إلخ
ولكننا لا نجد دوماً من يساعدنا على تحقيقها, أو يقوم بتذكيرنا بأنفسنا وبحقيقتنا
بقدراتنا ومواهبنا

لذلك أعزائي القُراء
بعد الانتهاء من قراءة المقال
كل ما تحتاجونه هو مشروب لطيف, ورقة وقلم, وكثير من الأهداف الممتعة

وملاحظة أخيرة: كونوا ممتنين للعام المنصرم, محبين للعائلة وللأصدقاء
شاكرين الله على نعمه وعلى التفاصيل الصغيرة الجميلة

احظوا بعامٍ سعيد

أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هي أن تخلقه

طارق السويدان

Advertisements

قدرة ~ بقلم زين منصور


لبدايتي مع مجلة أوڤاداليا،

مازرع فيك الله رغبة الوصول لأمر معين إلا أنه يعلم أنك قادر.

قرأت هذا الاقتباس قبل يومين، وفكرت..

جميعنا نمتلك تلك الأهداف التي نرغب بالوصول اليها، مهما بلغ حجمها, ومهما تعمّقت في دواخلنا.

والرغبة التي سأحكي لكم عنها اليوم، هي الرغبة التي ستدفعنا إلى الأمام, هي التي ستعطينا طاقة الـ”قدرة” حتى نواجه صعوبات الحياة او!

نقوم بالإستسلام للضعف وخيبات الأمل..

ما أود قوله, انه من خلال التجارب, نستطيع اكتشاف طاقتنا في التحمل. نستطيع استخراج من دواخلنا قوة لم نعلم بوجودها من قبل.

كلماتي لاتعبّر عن إيجابية مبتذلة او سذاجة.

بل تعبّر عن تجارب مرّ فيها الكثير

إن من الخيارات السهله أن نلقي اللوم وقت الفشل على الظروف أو على أيًا كان دون أن نعترف داخلياً ، اننا كنا “اضعف” و “اجبن” من أن نصل إلى الهدف، بالمثابرة عليه، بالمحاولات الشاقّة وبالرغبة العميقة في اكمال المهمة!

أود أن اكرر ماقلته من قبل،

في كل مرة تشعرفيها بالإحباط أو بعائق آخر يمنعك من الوصول إاى الهدف، تخيّل شعورك لحظة الوصول!

💕 وصدقاً..

ستستمدون الدافع والطاقة للإكمال بعزيمة اكبر🌟!

فعلاً، الله سبحانه وتعالى لا يحمّل النفس البشرية مالاطاقة لها به.

وأنتم, أعزائي القراء..

“قدها!!”

 

احظوا بيومٍ سعيد🌸

الذي ينتصر هو الذي يتحمّل.

برسيوس