لماذا يفشل الناس في الاستمتاع بحياتهم؟ – بقلم نوف الشمراني


هي ظاهرة حقيقية ومنتشرة وخصوصا لدى العرب. دعونا نتفق ان عدم القدرة على الاستمتاع بالحياة ظاهرة لا يمكن انكارها وهو الأمر الذي يثير الحنق. ففي كل مرة أحاول فيها تجاوز هذه الصفة والتي يبدو انها وراثية، افشل في ذلك ويدفعني المجتمع الى العودة اليها من جديد

ثقافة عدم الاستمتاع تطورت مؤخرا للاستمتاع بالبؤس والتلذذ بها والفرح بالظهور بمظهر البائس مثل الاعجاب بالمسلسلات ذات الطابع الكئيب والاغاني الدرامية التي انتشرت بين أغلب الفتيات فنرى في معظم المواقع الاجتماعية حالة من الحزن والالم والمعاناة من الحياة. وأعرف اشخاصا يتعمدون الفشل للتلذذ بالحزن وينجذبون للعلاقات الفاشلة او المهن غير المناسبة فقط ليظلوا كبش الفداء قي عيون من حولهم.  ألهذه الدرجة اصبحت مجتمعاتنا تتلذذ بوجود البؤس وتعتبرها شيء يميزها عن باقي الشعوب؟

وعدم الاستمتاع بالحياة له عده اوجه، تتبعت منها هذه الاسباب

Continue reading “لماذا يفشل الناس في الاستمتاع بحياتهم؟ – بقلم نوف الشمراني”

Advertisements

كنز لا يفنى – بقلم داليا السعد


هل يوجد ما يسمى “بالافراط” عندما نتحدث عن العطاء؟

دائماً ما نسمع بتلك الأرواح المحبة والصافية التي تستمتع بالعطاء لمجرد العطاء. فهم يستمرون بذلك إلى أن تأتي اللحظة التي يتمتعون فيها بجني الثمرات. ربما الآخرون لا يرون تلك “الثمرات” كمكافأة لما يعطونه يشكل يومي ولكن ذلك يعتمد على نظرة الإنسان للأمور. فما يراه الشخص كهدية مميزة، ليس من الضروري أن يلاحظه اﻵخر.

حقيقة قد توصلت إلى قناعة جديدة انه من الطبيعي أن تتوقع من المقربين لك بأن يقدروا ما تقدمه دوماً،  ولكن لا تتوقع ذلك من اﻵخرين.
أعطي من أجل العطاء.
فما أن تشعر بلذة راحة البال والسلام الداخلي الذي يأتي نتيجة العطاء، لن تبحث عن التقدير والامتنان من الآخرين للشعور بالرضا عن الذات. بل ستشعر بالاندفاع للعطاء أكثر فأكثر للاستزادة من ذلك الشعور الجميل. الإحساس بأنك تغلبت على تأثيرات المجتمع السلبية للمحافظة على هويتك وطبيعتك الطيبة التي طالما عرفتها هو النصر بعينه!

ولكن الخطوة الثانية هي التفكر:
ما هي نيتي في العطاء؟
هل كانت للشعور بالتقدير من اﻵخرين؟
لإحداث تغيير إيجابيً في حياتهم؟
أم فقط لأكون على طبيعتي مهما حصل؟

Continue reading “كنز لا يفنى – بقلم داليا السعد”