الإعلام – بقلم زين م


أجد بطريقة أو بأخرى أن لوسائل الإعلام تأثير على طريقة تصرفاتنا

لأنها لم تعد مجرد معلومات لايوجد أحد ليلقي لها بال كما في السابق

الغالبية في المجتمع يقضي معظم الوقت حاملاً  الهواتف المتنقلة أو يشاهد التلفزيون..الخ

لذلك من الطبيعي أن يتأثر بالمحتوى الذي يُشاهده, سلبياً كان أو إيجابياً

خصوصاً مؤخراً ! وبالطبع أتحدث عن جميع وسائل الإعلام

تتأثر التصرفات وطريقة التفكير وحتى المصطلحات والمفردات التي يستعملها الشخص في الحديث

نرى بعضاً من الأشخاص ذوي التأثير في وسائل التواصل مثل برنامج سناب تشات يعطي معلومات ثقافية وصحية وغيرها، وآخر يصوّر اقتباسات وقصص تاريخية، وبعضهم يحكي قصص الأنبياء

وتطول القائمة

دور ومسؤولية كل إنسان أن يعرف المحتوى الذي يقوم بتقديمه للآخرين والمحتوى الذي يقوم بمتابعته شخصياً

لأنه  سينعكس على نفسه وعلى الآخرين

سؤال للنفس، هل المحتوى الذي أقوم بتقديمه مفيد؟ أو على الأقل ممتع؟ أم أنه غير هادف ومضيعةً  للوقت والجهد فقط

إن  كان الاختيار الأخير، أعتقد بأنه لابد من مراجعة نفسك قبل استكمال قراءة المقال عزيزي القارئ

شخصياً قمت بملاحظة بعض الحسابات العامة المختلفة أن الحسابات اللطيفة المنتشرة أفادت مجموعة كبيرة من الناس

من ناحية التوعية بالغش التجاري الأستاذ فيصل العبدالكريم يتحدث عن نوعية المنتجات الرديئة سواءً  في منتجات التزيين أو المنتجات الطبية وحتى أسواق الذهب

وحساب آخر “اسأل الصيدلي” يتحدث عن الأدوية ويقوم بتقديم بعض النصائح عن الأمراض المختلفة

وحساب الأستاذ نايف حمدان والأستاذ عمرو ناظر يقومون بسرد بعض القصص التاريخية بشكل موجز ولطيف

وتطول القائمة! مصممين وأطباء ومحاميين وغيرهم، خصصوا بعض من وقتهم للغير

هنا حسابات سناب شات لبعض الأشخاص الذين أحب أن  أتابعهم شخصياً

الأستاذ فيصل العبدالكريم: Faisal9a

المحامي عبدالرحمن اللاحم: a_allahim

اسأل الصيدلي: i_pharmacy

أدعية وأذكار: bc_ad3iya

الدكتورة هند: hha212

المبدعة غدير سعد: ghadeerat

المصمم سعد الفهد: saad-wedding

المصورة روان محمد: Rawanmohammad

احظوا بيومٍ سعيد أعزائي القراء

الإعلام سلاح فعال, ولكنه ككل الأسلحة سلاح ذو حدين

غازي القصيبي –

Advertisements

صورة – بقلم زين م


انتشرت مؤخراً في مجتمعاتنا ثقافة التصوير بشكل جداً كبير، سواءً بالأجهزة الذكية أو الكاميرات وغيرها

ودائماً تتردد على مسامعنا جمل مثل “صورة عن ألف كلمة” وهي صحيحة

لكن بدأت بالشعور أن مايحدث قد يؤثر على إنسانيتنا، على سبيل المثال عندما نرى حادث مروري أو ظاهرة غريبة أو حتى مشاجرة في الأماكن العامة، يهب الناس لرفع أجهزتهم المحمولة لتوثيق الحدث، ويهملون الشخص المتضرر أو المصاب، ناهيك عن المقاطع التي تُنشر في وسائل التواصل الإجتماعي، مثل الخادمة التي كانت على وشك السقوط ومقاطع المشاجرات والحوادث…إلخ

بل حتى في الموت! أذكر رؤية إحدى الفتيات مُلتقطة صورة في تطبيق “سناب تشات” لجنازة بينما هي في مغسلة الموتى

الموت لم يعد له هيبة! شيء عجيب

وبالطبع في المناسبات، في الأعراس والحفلات نجد البعض قد نسي كيفية الاستمتاع باللحظة ويمضي جل وقته ممسكاً بالكاميرات حتى يوثق مايحدث بأدق التفاصيل! ولو كان بطريقة مزعجة وغير مرغوب فيها

أنا شخصياً مُحبة للصور جداً، خصوصاً المطبوعة منها.. خطر على بالي خلال كتابة المقال عبارة منقوشة على إحدى الألبومات في مكتبة والدي

 “تفنى الجسوم وتبقى الرسوم”

ولكن في حدود المعقول، بالطبع

 ناهيك عن ما يُعرض في وسائل التواصل مما لا يليق من اللحظات الخاصة سواءً العائلية أو غيرها، وهي حرية شخصية بالتأكيد ولكن ليس عندما تتطور المشكلة لتصل إلى التعدي على خصوصية الآخرين، كتصوير المنازل والمناسبات دون إذن من صاحب المكان، حتى أن هناك بعض القوانين التي تتعلق بالتصوير وتترتب عليها عقوبات كبيرة جداً

فلذلك قررت أن أكتب هذا المقال للتذكير بأن نستمتع باللحظة، وللحد من هذه الظاهرة المزعجة

الأصدقاء، العائلة، العمل، المجتمع

جوهر الحياة يكمن في اللحظات السعيدة، في الآن

في مرحلةٍ ما عندما تنظر إلى الخلف ستذكر اللحظات من خلال الشاشة وليس كما لو كنت قد استمتعت بها مع من تحب

الخيار بيديك، عزيزي القارئ

احظوا بيومٍ سعيد

اللحظات الجميلة ليس بالضرورة أن تكون ناتجة عن أشياء ثمينة أو نادرة الحدوث، قد تأتي لحظة جميلة بمجرد ابتسامة تراها على محيا أحدهم أو كلمة طيبة تسمعها من أحد الأشخاص

إيرين لودر

 

أفكار لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتسويق الأعمال الصغير ~ بقلم شذى عقيل


من منا لم يفكر بإستخدام وسائل التواصل الاجتماعية أو استراتيجية المحتوى لتسويق الأعمال التجارية الصغيرة الخاصة به
ولكن بما أن العديد من الشركات الأخرى تستخدم تلك المنصات، علينا دائماً ان نجد طرق جديدة لجعل أعمالنا تبرز في وسائل التواصل الاجتماعي
تجد في هذا المقال بعض النصائح التي قد تساعدك للحصول على أفكارحول استخدام الشبكات الاجتماعية وتسويق المحتوى في نشاطك التجاري الصغير

١- الوصول إاى المتسوّقين المحتملين عبر بيانات المستخدمين من وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون وسائل الاعلام الاجتماعية أيضا أداة عظيمة لجمع البيانات عن الزبائن المحتملين

٢- تتبع أثر تسويق المحتوى
عندما يتعلق الأمر بجهود تسويق المحتوى مثل المدونات ووسائل الإعلام الاجتماعية، من المهم أن يكون هناك نوع من نظام لقياس مدى تأثير هذه الجهود على الوعي بالعلامة التجارية
Continue reading “أفكار لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتسويق الأعمال الصغير ~ بقلم شذى عقيل”

لماذا يفشل الناس في الاستمتاع بحياتهم؟ – بقلم نوف الشمراني


هي ظاهرة حقيقية ومنتشرة وخصوصا لدى العرب. دعونا نتفق ان عدم القدرة على الاستمتاع بالحياة ظاهرة لا يمكن انكارها وهو الأمر الذي يثير الحنق. ففي كل مرة أحاول فيها تجاوز هذه الصفة والتي يبدو انها وراثية، افشل في ذلك ويدفعني المجتمع الى العودة اليها من جديد

ثقافة عدم الاستمتاع تطورت مؤخرا للاستمتاع بالبؤس والتلذذ بها والفرح بالظهور بمظهر البائس مثل الاعجاب بالمسلسلات ذات الطابع الكئيب والاغاني الدرامية التي انتشرت بين أغلب الفتيات فنرى في معظم المواقع الاجتماعية حالة من الحزن والالم والمعاناة من الحياة. وأعرف اشخاصا يتعمدون الفشل للتلذذ بالحزن وينجذبون للعلاقات الفاشلة او المهن غير المناسبة فقط ليظلوا كبش الفداء قي عيون من حولهم.  ألهذه الدرجة اصبحت مجتمعاتنا تتلذذ بوجود البؤس وتعتبرها شيء يميزها عن باقي الشعوب؟

وعدم الاستمتاع بالحياة له عده اوجه، تتبعت منها هذه الاسباب

Continue reading “لماذا يفشل الناس في الاستمتاع بحياتهم؟ – بقلم نوف الشمراني”