MUST READ: Outliers by Malcolm Gladwell – Reviewed by Dr. Abdullah Bahi


Outliers by Malcolm Gladwell is a continuation of Malcolm’s observations on the reasons behind success. His first book, The Tipping Point, showed great success worldwide due to the fact that he presented theories on the tipping point of epidemics which he described in three rules: The Law of Few, The Stickiness Factor, and The Power of Context, which were theories that no one had thought of or at least wrote about before. He then went on with his second successful book, Blink, in which he wrote about how past experiences can lead people to make informed decisions very rapidly (in a blink!) with little information in hand.
Outliers, like his previous books, speaks about how a person’s environment, the conditions they were put in, how much they gave in to reach a certain level of profession, and how cultural differences play a role in the success of individuals and organizations. The word Outliers basically means ‘something that is situated away from or classed differently from a main or related body’, an exceptional individual, if I may say.
He started the book by speaking about opportunity, mentioning stories of successful hockey players, Bill gates, Bill Joy, The Beetles and many others. He portrays the message that people aren’t born as geniuses, but they need to work hard in a certain way to get there, providing that they have an opportunity which they took. He writes, ‘There is a lot of confusion about the 10,000 rule that I talk about in Outliers. It doesn’t apply to sports. And practice isn’t a SUFFICIENT condition for success. I could play chess for 100 years and I would never be a grand master. The point is simply thatnatural ability requires a huge investment of time in order to be made manifest. Unfortunately sometimes complex ideas get oversimplified in translation’.

Gladwell writes about the successes and failures in the pages of Outliers, he puts out his conclusions and reasonings behind them, but still giving the reader space to put their own conclusions throughout the book. Some of the ideas he puts out there are obvious, like the fact that you need to practice to become an outlier. Many are new, at least to myself, like how birth datesaffect success or how cultural differences have an effect on being exceptional in a specific field.

Throughout the book, however, he goes on and on in long conversations trying to prove his point before reaching the exact point, which some readers might find a little too much, and other readers, on the other hand, find thrilling. As a person who read his previous books and was astonished by how he made conclusions and put the theories that were never discussed before in words, I found the Outliers as inspiring as The Tipping Point and Blink, maybe not as much, but I still enjoyed reading every page of it and surely do recommend reading it.

Malcolm Gladwell has proven himself to be an outlier by writing the Outliers, and as written by The Guardian,

‘Gladwell is not only a brilliant storyteller; he can see what those stories tell us, the lessons they contain’.

Advertisements

هدف – بقلم زين م


في مرحلةٍ ما قد نؤخذ بزحام الحياة وسرعتها وننسى أهدافنا
وننجرف بما يحدث ويتوارى عن أذهاننا ماكنا نطمح إليه

ففي الفترة الأخيرة, وبفضل بعض الأصدقاء الذين كانوا السبب في كتابتي لهذا المقال ,بعد أن شاهدت ما وصلوا إليه
ذكرت نفسي بحقيقةٍ نعرفها وقد ننساها أحياناً, وهي مهما كانت صعوبة الظروف, بالإصرار حتماً سنصل في النهاية
ولابد من المرور أحياناً ببعض الأيام التي تثبط فيها عزيمتنا, وينطفئ توهجنا الداخلي
لذا أعدت ترتيب اولوياتي وأهدافي لعام 2018
لم أكتبها فقط بل وضعت لكل هدف تاريخ إنجاز محدد, تقريباً

وبالمناسبة, ليس من الضروري أن نكتب إنجازات وأهداف عظيمة
من الممكن أن تكون على الصعيد الشخصي فقط, مثل أن أتقن مهارة جديدة أو أقوم بقراءة عدد معين من الكتب
خلال العام, وغيرها من الأهداف البسيطة التي لها تأثير إيجابي على النفس
لأن معظمنا يقرأ ويسمع عن الأحلام وعن الإنجازات.. إلخ
ولكننا لا نجد دوماً من يساعدنا على تحقيقها, أو يقوم بتذكيرنا بأنفسنا وبحقيقتنا
بقدراتنا ومواهبنا

لذلك أعزائي القُراء
بعد الانتهاء من قراءة المقال
كل ما تحتاجونه هو مشروب لطيف, ورقة وقلم, وكثير من الأهداف الممتعة

وملاحظة أخيرة: كونوا ممتنين للعام المنصرم, محبين للعائلة وللأصدقاء
شاكرين الله على نعمه وعلى التفاصيل الصغيرة الجميلة

احظوا بعامٍ سعيد

أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هي أن تخلقه

طارق السويدان

Knowledge and its Carriers – By Rukaya Idrees


While this article is mainly focused on the teachings of prophet Muhammad (pbuh) and his teachings, it is crucial to note that the message I am trying to convey applies to every single person out there — All of humanity with their different cultural backgrounds, religious beliefs,  life experiences, and heritage. So feel free to infer from the meaning of this article and apply it to your own life.

Your knowledge is the light you can shed on others’ lives. Share the love 🙂

Example of Knowledge and its carriers is evident in the teachings of prophet Muhammad (pbuh). He always presents us with amazing examples that are the most effective on the heart and the most simple in meaning.

We will talk about one of these examples:

The first example is about abundant rain.

What is the example of abundant rain as prophet Mohamad (pbuh) Said?

Jill111
Photography Credits: Jill111

Abundant rain is like guidance and knowledge which Allah sent to Prophet Muhammad (pbuh).

We all know how rain is important.

We all know how much we need rain. Continue reading “Knowledge and its Carriers – By Rukaya Idrees”

الإعلام – بقلم زين م


أجد بطريقة أو بأخرى أن لوسائل الإعلام تأثير على طريقة تصرفاتنا

لأنها لم تعد مجرد معلومات لايوجد أحد ليلقي لها بال كما في السابق

الغالبية في المجتمع يقضي معظم الوقت حاملاً  الهواتف المتنقلة أو يشاهد التلفزيون..الخ

لذلك من الطبيعي أن يتأثر بالمحتوى الذي يُشاهده, سلبياً كان أو إيجابياً

خصوصاً مؤخراً ! وبالطبع أتحدث عن جميع وسائل الإعلام

تتأثر التصرفات وطريقة التفكير وحتى المصطلحات والمفردات التي يستعملها الشخص في الحديث

نرى بعضاً من الأشخاص ذوي التأثير في وسائل التواصل مثل برنامج سناب تشات يعطي معلومات ثقافية وصحية وغيرها، وآخر يصوّر اقتباسات وقصص تاريخية، وبعضهم يحكي قصص الأنبياء

وتطول القائمة

دور ومسؤولية كل إنسان أن يعرف المحتوى الذي يقوم بتقديمه للآخرين والمحتوى الذي يقوم بمتابعته شخصياً

لأنه  سينعكس على نفسه وعلى الآخرين

سؤال للنفس، هل المحتوى الذي أقوم بتقديمه مفيد؟ أو على الأقل ممتع؟ أم أنه غير هادف ومضيعةً  للوقت والجهد فقط

إن  كان الاختيار الأخير، أعتقد بأنه لابد من مراجعة نفسك قبل استكمال قراءة المقال عزيزي القارئ

شخصياً قمت بملاحظة بعض الحسابات العامة المختلفة أن الحسابات اللطيفة المنتشرة أفادت مجموعة كبيرة من الناس

من ناحية التوعية بالغش التجاري الأستاذ فيصل العبدالكريم يتحدث عن نوعية المنتجات الرديئة سواءً  في منتجات التزيين أو المنتجات الطبية وحتى أسواق الذهب

وحساب آخر “اسأل الصيدلي” يتحدث عن الأدوية ويقوم بتقديم بعض النصائح عن الأمراض المختلفة

وحساب الأستاذ نايف حمدان والأستاذ عمرو ناظر يقومون بسرد بعض القصص التاريخية بشكل موجز ولطيف

وتطول القائمة! مصممين وأطباء ومحاميين وغيرهم، خصصوا بعض من وقتهم للغير

هنا حسابات سناب شات لبعض الأشخاص الذين أحب أن  أتابعهم شخصياً

الأستاذ فيصل العبدالكريم: Faisal9a

المحامي عبدالرحمن اللاحم: a_allahim

اسأل الصيدلي: i_pharmacy

أدعية وأذكار: bc_ad3iya

الدكتورة هند: hha212

المبدعة غدير سعد: ghadeerat

المصمم سعد الفهد: saad-wedding

المصورة روان محمد: Rawanmohammad

احظوا بيومٍ سعيد أعزائي القراء

الإعلام سلاح فعال, ولكنه ككل الأسلحة سلاح ذو حدين

غازي القصيبي –

نصائح لليوم الاول في العمل – شذى عقيل


غالبية الشباب يبحث عن عمل من أجل العيش. وقد يحصل بعضهم على أجر مقابل جهودهم، وقد يختار آخرون بدء العمل بدون اجر كمتدرب أو متدربه. مهما كان الدور بدء العمل في وظيفة جديده يمكن ان يكون مثير للغايه بعد اشهر من القلق والانتظار واخيرا حصلت على وظيفة

في ما يلي بعض أهم النصائح في اعتقادي ليومك الأول في الوظيفة الجديده

تاكد من ان الملابس التي سوف ترتديها بما في ذلك الحذاء مناسب للعمل

الوصول في الوقت المحدد، وليس في وقت مبكر جدا وبطبيعة الحال، ليس في وقت متأخرقد يكون الوصول في وقت مبكر جدا مثيرة للقلق لزملائك في العمل الجديد

عرّف بنفسك جيدا بطريقه لبقة لزملاء العمل

تحديد موقع وسائل الراحة. حيث الغرف الباقية، ومرافق صنع القهوة، المطبخ أو الكافتيريا

ابذل جهد للتعرف بسرعة على عنوان بريدك الإلكتروني الجديد، وأسماء الأشخاص، والعناوين الوظيفية، ومكان وجودهم

تدوين الملاحظات حول كل شيء. اكتبها بخط اليد بحيث يمكنك تذكرها و الرجوع بسهولة إلى الأشياء

كن مستعدا وحريصا ولا تكن مندفعا خذ وقتا لمراقبة طريقة العمل والتعلم

بدء وظيفة جديدة يمكن أن يعني بالنسبة للشباب في اليوم الأول دخول عالم مختلف جدا، غير مألوف، عالم المسؤول آمل أن بعض هذه النصائح تساعد على تخفيف قلق الانتقال لعمل جديد

 

صورة – بقلم زين م


انتشرت مؤخراً في مجتمعاتنا ثقافة التصوير بشكل جداً كبير، سواءً بالأجهزة الذكية أو الكاميرات وغيرها

ودائماً تتردد على مسامعنا جمل مثل “صورة عن ألف كلمة” وهي صحيحة

لكن بدأت بالشعور أن مايحدث قد يؤثر على إنسانيتنا، على سبيل المثال عندما نرى حادث مروري أو ظاهرة غريبة أو حتى مشاجرة في الأماكن العامة، يهب الناس لرفع أجهزتهم المحمولة لتوثيق الحدث، ويهملون الشخص المتضرر أو المصاب، ناهيك عن المقاطع التي تُنشر في وسائل التواصل الإجتماعي، مثل الخادمة التي كانت على وشك السقوط ومقاطع المشاجرات والحوادث…إلخ

بل حتى في الموت! أذكر رؤية إحدى الفتيات مُلتقطة صورة في تطبيق “سناب تشات” لجنازة بينما هي في مغسلة الموتى

الموت لم يعد له هيبة! شيء عجيب

وبالطبع في المناسبات، في الأعراس والحفلات نجد البعض قد نسي كيفية الاستمتاع باللحظة ويمضي جل وقته ممسكاً بالكاميرات حتى يوثق مايحدث بأدق التفاصيل! ولو كان بطريقة مزعجة وغير مرغوب فيها

أنا شخصياً مُحبة للصور جداً، خصوصاً المطبوعة منها.. خطر على بالي خلال كتابة المقال عبارة منقوشة على إحدى الألبومات في مكتبة والدي

 “تفنى الجسوم وتبقى الرسوم”

ولكن في حدود المعقول، بالطبع

 ناهيك عن ما يُعرض في وسائل التواصل مما لا يليق من اللحظات الخاصة سواءً العائلية أو غيرها، وهي حرية شخصية بالتأكيد ولكن ليس عندما تتطور المشكلة لتصل إلى التعدي على خصوصية الآخرين، كتصوير المنازل والمناسبات دون إذن من صاحب المكان، حتى أن هناك بعض القوانين التي تتعلق بالتصوير وتترتب عليها عقوبات كبيرة جداً

فلذلك قررت أن أكتب هذا المقال للتذكير بأن نستمتع باللحظة، وللحد من هذه الظاهرة المزعجة

الأصدقاء، العائلة، العمل، المجتمع

جوهر الحياة يكمن في اللحظات السعيدة، في الآن

في مرحلةٍ ما عندما تنظر إلى الخلف ستذكر اللحظات من خلال الشاشة وليس كما لو كنت قد استمتعت بها مع من تحب

الخيار بيديك، عزيزي القارئ

احظوا بيومٍ سعيد

اللحظات الجميلة ليس بالضرورة أن تكون ناتجة عن أشياء ثمينة أو نادرة الحدوث، قد تأتي لحظة جميلة بمجرد ابتسامة تراها على محيا أحدهم أو كلمة طيبة تسمعها من أحد الأشخاص

إيرين لودر

 

My Experience at The Heet Cave – Dr. Abdullah Bahi


It was my second time to visit The Heet Cave in Riyadh City. The first time was a few months back at dawn. I was the only one there at that time, and I can tell you that it was a once in a lifetime experience. To be able to go down a hole not less than 50 m deep created by natural earth processes over thousands of years, and be the only one there at that specific time were things I found amazing.

The cave lies about 40 km outside Riyadh, the off-road part is only around a 7 minute drive. Anyone can visit it at anytime, the location is on Google Maps too! I highly recommend the visit to be around the same time I went the first time, at dawn. Absolutely magical!

Here is my experience the second time I went there with a friend.